منثتي. Full text of Majidiya Fee Tadad Ush Shohada

وقد مامت حولها الشبهبات فراسوا يتبموتها بانبا دبرت فتله بدس السم له من اشختصاص الوزراء النظر مثا » في كل ما يتعلق بهبببسة الملك وأبيته وجلاله : كحفلات التتويج » ومواكب اسفاره » ومراسم الجنائز الملككية 7 فعليوم ان بسبروا على النظام وتأمين أسابه في حال غياب الملك او موته» فعلى وزير الخار
ات مستفضه ؛ وشروحا موسعة في اموسيقى وفن التمثيل » والرقص والرمم الملون

Full text of Majidiya Fee Tadad Ush Shohada

وعملية التطبع والتخلق بالاخلاق الصينءة هذه ؛ لم تتم بالسبولة المرجوة.

3
مخلوق ضخم إنقرض من براري جزيرتنا [الأرشيف]
انسلاخ جلد الإنسان وأمَّا الجلودُ فإنَّ الأرمينيَّ زعم أنه كان عندهم رجلٌ ينقَشِر من جلده وينسلخُ في كلِّ شهرٍ مَرَّةً قال فجمع ذلك فوُجد فيه مِلْءُ جراب أو قال : أكثرُ
Full text of الحضارات العام
وهذه الضريبة الثائية» أي الجزية » ألني فرضت على غير المساهين ل تككن ضريبة جديدة فرضما الفتح عليهم » اذ كانث بيزنطية تفرضها على كل من لم يكن نصرانياءاو لم يككنسراً
مخلوق ضخم إنقرض من براري جزيرتنا [الأرشيف]
وزعَمَ أنَّ القنافِذَ لا يخفى عليها شيءٌ من جهة الرِّيح وتحوُّلها وهُبُوبها وأنّهُ كان بِقُسْطَنْطِينِيَّةَ رجلٌ يُقَدّمُ وَيُعَظَّمُ لأنه كان يَعْرِفُ هُبُوبَ الرِّيح ويخبرهم بذلك وإنما كان يَعرف الحالَ فيها بما يَرَى مِنْ هيئةِ القنافذ
ومن المدن الكيرى الاخرى في همده الملطقة » مديلة الامكندرية التي خلافاً لمألوف من هذه المدائن » قامثت وازدهرت على مواحل بلاد ظلّت ريفية في الصمم وقد استطاع احد امرائم المدعو ميبيراكولا ان يثوئل مرئين داغل البلاد » سنة
وزعم صاحبُ المنطق أنَّ الأرض لا تشرب الدَّم إلاَّ يسيراً من دماء الإبل خاصَّة فهَلْ سمعت بحُجّةٍ قطُّ أو بحيلةٍ أو بأضحوكةٍ أو بكلام ظهر على تلقيح هرة يبلغ مُؤَن هذا الاعتلال فالحمد للّه الذي كان هذا مقدارَ عقولهم واختيارهم

Full text of Majidiya Fee Tadad Ush Shohada

وهذه الأحاديثُ كلها يحتجُّ بها أصحابُ الجهالات وَمَنْ زَعَمَ أنّ الأشياءَ كلها كانتْ ناطقةً تأوُّل آيات من الكتاب وتأوّلوا قوله تعالى : وَمَا مِنْ دَابَّةٍ في الأرْض ولاَ طَائرٍ يَطِير بِجنَاحَيِه إلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَا فَرَّطْنَا فيِ الْكِتابِ مِنْ شَيءٍ وقالوا : قال اللّه عزَّ وجلَّ : إنَّا عَرَضْنَا الأمَانَةَ عَلَى السَّموَاتِ وَالأَرْضِ وَالجبَالِ فَأبَيْنَ أنْ يَحْمِلْنَها وأشْفَقْنَ مِنْها وَحَمَلَهَا الإنْسَانُ إنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولاً وقال تعالى : يَا جِبَالُ أَوّبي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وقال : وَإنَّ مِنَ الحِجَارَةِ لَما يَتَفجرُ مِنْهُ الأنْهَارُ وَإنَّ مِنها لَما يشَّقّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ المَاءُ وَإنَّ مِنْها لَما يَهْبِطُ مِنْ خَشيْةِ اللّهِ.

4
Full text of Majidiya Fee Tadad Ush Shohada
كتاب:الحيوان للجاحظ 6
حدود الاجبال الوسطى الزمشة قلقة مضطربة » فالتشويش لا يزال يلازم لليوم النسسسة التقليدية هذه الحقبة التاريخية
مخلوق ضخم إنقرض من براري جزيرتنا [الأرشيف]
وراحوا يستعيضون عن الكماليات المستوردة من الشرق بمصنوعات محلية » وان كانت دون الاوللى دقة صنعة » الا انا دونها بكثير كلفة وثنا
فقد رأى هذا المرشد الحكم ان الاسرة الرهبانية التي يتولى رئاستها رئيس مسؤول © جب ان تبرز وكأنها مليشيا أو جمعية لها نظام فرقة عسحكرية » يقوم أفرادها معا » بالصلاة الواحدة المشتركة » أولى وصايا الل الكبرى وامماها وكانت هذه الدواوين تجمع في مكاتب الادارة العامة ما تحتاج اليه من المعلومات » كا كانت تشرف على اصدار الاوامر والتبليفات » وتؤمن اسثلام رسوم الجماية » بعد حسم تكاليف الادارة المحلية
أما الاستاذ كاهين » فقد اخذ على نفسه معالجة تاريخ بيزنطية والمالمين الاسلامي والصقلبي الفصل الثاني والرابع والسادس من القسم الاول » والفصل الثاني من القسم الثاني» والفصل الرابع من القسم الثالث وفي عبد الاخير منبم بدت على هذه الدزلة عوامل الضمف والوهن» فانفصلتعنها بعض الإيالات التي كانت تأبعة لها من قبل 4 ولم تلبث ان انهارت هذه الامبراطورية تحت الضسربات الى انهالت علمها من جانب البونز المفتاليين»5 نفضت الدول التواب هلها النير الذي كان برهقها وتتبرم به

Full text of Majidiya Fee Tadad Ush Shohada

أولدين » هذه الطبقة الى تألفت من ملاطى المسامين او من الذين اعتثقوا الاسلام » من سكات البلاد الاصلبين.

30
كتاب:الحيوان للجاحظ 6
فالعقاب يختلف طبع باختلاف نوع الجريمة أو الجئاية » فيتراوح بين دم تمويض وبين الحم على الغرم بالتعذيب أو بالقتل أو بالنفي » يمد السحن والاعتقال مدة من الزمن
كتاب:الحيوان للجاحظ 6
وأخبرني إبو إسحاقَ إبراهيمُ بن سَيّارٍ النّظّام وكنَّا لا نرتاب بحديثه إذا حكى عن سماعٍ أو عِيان أنّهُ شَهدَ محمد بنَ عبد اللّه يلقي الحجَر في النّار فإذا عاد كالجمر قَذَف به قُدّامَهُ فإذا هو يبتلعه كما يبتلع الجَمْرَ كنتُ قلت له : إنَّ الجَمْرَ سخيفٌ سريعُ الانطفاءِ إذا لقي الرُّطوبات ومتى أطبقَ عيه شيء يحُولُ بَيْنَهُ وبين النّسيم خَمَدَ والحَجَرَ أشدُّ إمساكاً لما يتداخله من الحرارة وأثقَلُ ثِقَلاً وألزق لزُوقاً وأبطأ انْطِفاءً فلو أحميْتَ الحجارة فأحماها ثم قذف بها إليه فابتلع الأولى فارتَبت به فلما ثنى وثلّثَ اشتدّ تعجبي له فقلت له : لو أحميت أواقيَّ الحديدِ ما كان منها رُبْعَ رِطلٍ ونصف رطل ففعل فابتلعه فقلت : هذا أعجبُ من الأوّلِ والثّاني وقد بقيَتْ علينا واحدةٌ ُ وهو أن ننظر : أيَسْتَمْري الحديد كما يستمْرِي الحجارة ولم يتركنا بعضُ السفهاء وأصحاب الخُرْقِ أن نَتَعرَّفَ ذلك على الأيَّام وكنت عَزْمتُ على ذبْحه وتفتيش جَوْفه وقانصته فلعلّ الحديد يكون قد بقي هناك لا ذائباً ولا خارجاً فعمَد بعضُ نُدمائه إلى سِكّينٍ فأُحْمِيَ ثم ألقاه إليه فابتلعه فلم يجاوز أعلى حلقه حتى طلع طرفُ السّكين من موضع مَذْبحه ثمَّ خرّ مَيِّتاً فَمنَعَنَا بخُرقِه من استقصاء ما أردْنا
Full text of Majidiya Fee Tadad Ush Shohada
وكان يكفيهم أن ينعموا بالسلطان