حمدان الحمدان. الدولة الحمدانية

فعندما زوَّج ناصر الدولة ابنتهُ من ابن الخليفة بلغ نصف مليون درهم، وجعل النحلة مائة ألف دينار، وعندما قصد ابن الخليفة دارهُ بعد عقد القران، نُثرت عليه دُرَّتا دنانير التقطها من كان معه، وأصحاب ناصر الدولة
وشُغل سيف الدولة عنهم بِفعل قُدوم وفد بيزنطي لِطلب الصُلح، فاستغلَّ الثائرون هذه الفُرصة وتمادوا في عبثهم في أطراف الإمارة، وقتلوا والي الصباح بن عمارة، فغضب سيف الدولة ونهض لِوضع حد لِتعدِّياتهم، فخرج في المُوافق فيه إلى قِنَّسرين ونفَّذ عمليَّة مُطاردة ضدَّ الثائرين، فاستسلمت بنو كلاب، فعفا عنهم، وتابع تعقُّب بقيَّتهم، فاشتبك معهم في معارك عدَّة وهزمهم في سلميَّة، ففروا إلى وتوغلوا فيها، فطاردهم حتَّى وضيَّق عليهم حتَّى اضطرُّوا إلى الاستسلام وطلب العفو، فعفا عنهم، وفرَّقهم في الجزيرة الفُراتيَّة، وعاد إلى حلب صفحة 27 - 28

رائد الحمدان

صفحة 34 - 38.

5
من نحن
وتُعدُّ الحملة التي قام بها سيف الدولة في سنة 342هـ المُوافقة لِسنة 953م ضدَّ الأملاك البيزنطيَّة، من أهم الحملات التي قام بها في حياته؛ إذ جعل هدفه مدينة ملطية التي تُشكِّلُ مصدر خطرٍ على الأملاك الإسلاميَّة في الجزيرة الفُراتيَّة
حمود الحمدان
ويذكر أنَّهُ لم يجتمع بِباب أحد من مُلُوك المُسلمين بعد الخُلفاء ما اجتمع بِباب سيف الدولة من شُيوخ الشعر وعُلماء الدهر، كما يذكر الغزولي أنَّهُ قد اجتمع لهُ ما لم يجتمع لِغيره من المُلُوك، فكان خطيبهُ ، ومعلمه ابن خالويه، ومُطربه الفارابي، وطبَّاخه ، وخازن كُتبه الخالديَّان والصنوبري، ومدّاحه والسلامي والببغاء والنامي وابن نباتة السعدي والصنوبري وغيرهم
حمدان الحمدان
تاريخ الطولونيين والأخشيديين والحمدانيين الطبعة الأولى
، الجُزء العاشر الطبعة الثانية صفحة 36 - 37
اختار الحُسين بن حمدان ثلاثُمائة فارس ثُمَّ انطلق في أثر هٰرون يتعقَّبه من مكانٍ إلى آخر حتَّى قبض عليه وأتى به أسيرًا إلى الخليفة المُعتضد الذي سُرَّ من تخلُّصه من عدُوٍّ خطير، فخلع على الحُسين خلعًا شرَّفه بها وطوَّقهُ بِطوقٍ من ، وأطلق سراح حمدان بن حمدون وأزال الأتاوة عن بني تغلب وأثبت خُمسُمائة فارسٍ منهم ينضمُّون إليه، وأمر هٰرون بعد أن شهَّر به وما لبث الشقاق أن وقع بين قرغويه وبكجور بِسبب الاسئثار بِالسُلطة، فقبض الثاني على الأوَّل وأودعهُ السجن في قلعة حلب، في ظل انصراف الإمبراطوريَّة البيزنطيَّة عن تأييد قرغويه، نظرًا لِما ساد من الفتن الداخليَّة في بيزنطة بعد وفاة الإمبراطور

محمد الحمدان (أبو حمدان) معلومات كاملة عنه وصور

وما جرى بعد ذلك من الاستغناء عن خدمات برداس فوقاس بِسبب كِبر سنِّه، وتعيين ابنه نقفور مكانه في شؤون الحرب والقتال، وبِفضل مُساعدة أخيه ليون، عادت السياسة البيزنطيَّة إلى انتهاج سياسة التوسُّع في الشرق على حساب المُسلمين.

7
رائد الحمدان
مؤرشف من في 14 أبريل 2020
الدولة الحمدانية
مؤرشف من PDF في 16 ديسمبر 2019
من نحن
وورث الدولة الحمدانيَّة، بعد وفاة سيف الدولة، كُلٌ من ابنه سعد الدولة، ثُمَّ حفيده سعيد الدولة