الوحي. ما هو الوحي

هذه هي حقيقة الوحي رابعاً: لم يثبت فيما وقفنا عليه من أحاديث أنه كان صلى الله عليه وسلم : يحنق عند فمه ، ولا أنه يتمدد على الأرض عندما يأتيه الوحي ، ولا أنه كان يعض على شفتيه ، ولا أنه يغلق عينيه
ويطلق الوحي على : الإشارة ، والكتابة ، والرسالة ، والإلهام قال تعالى : { وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ } الأنعام : 121

الوحي تعريفه وصوره للسنة الثانية إعدادي مقرر جديد

ورواه مسلم 447 بلفظ : " يُحَرِّكُ بِهِ لِسَانَهُ وَشَفَتَيْهِ فَيَشْتَدُّ عَلَيْهِ فَكَانَ ذَلِكَ يُعْرَفُ مِنْهُ ".

5
حاجة البشرية إلى الوحي
عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ : " كَانَ نبي اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ الوحي كُرِبَ لِذَلِكَ وَتَرَبَّدَ وَجْهُهُ "
وحي
تعريف الوحي لغة وشرعاً وبيان أنواعه
قال ابن كثير — رحمه الله - : فدلَّ هذا على أنه لم يكن الوحي يغيِّب عنه إحساسه بالكلية ، بدليل أنه جالس ولم يسقط العَرْق أيضا من يده صلوات الله وسلامه دائماً عليه
التكليم من وراء حجاب رواه البخاري 5 ومسلم 448
تكليم الله تعالى مباشرة من وراء حجاب ، يقظة كما حصل ليلة المعراج ، ومناماً كما في حديث ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : أَتَانِي رَبِّي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ - أي : في المنام - فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ رَبِّ وَسَعْدَيْكَ ، قَالَ : فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلَأُ الْأَعْلَى ؟ قُلْتُ : رَبِّ لَا أَدْرِي وأما تعريف الوحي شرعاً فهو: التعليم الصادر من الله الوارد إلى الأنبياء، فهو أخص من المعنى اللغوي بخصوص مصدره الله ومورده الأنبياء ، والوحي نوعان: تعليم بواسطة ملك، وتعليم مباشر بلا واسطة ملك، وكلاهما يصح أن يكون في اليقظة أو في المنام وهي "الرؤيا الصالحة"، والتعليم المباشر يكون إما بالإلهام وهو إلقاء المعنى في النفس، أو بالكلام من وراء حجاب أي بدون رؤية

مراحل نزول الوحي

اصطلاحا هو ما أنزله الله تعالى على أنبيائه و رسله و عرفهم به من أنباء الغيب و التشريع و الحكم.

28
حاجة البشرية إلى الوحي
والتعليم بواسطة له صور: 1- أن يشاهد النبي الملك عند الوحي ويراه في صورته الحقيقية، وهذا نادر
الوحي ... تعريفه وأنواعه
والوحي بمعناه اللغوي يتناول : 1 — الإلهام الفطري للإنسان كالوحي لأم موسى
أسماء كتاب الوحي
قال أبو شامة المقدسي — رحمه الله - : وهذا العرق الذي كان يغشاه صلى الله عليه وسلم كما في هذا الحديث ، واحمرار الوجه ، والغطيط ، المذكوران في حديث يعلى بن أمية ، وثقله على الراحلة ، وعلى فخذ زيد بن ثابت كما ورد في حديثين آخرين : إنما كانت لثقل الوحي عليه كما أخبره سبحانه في ابتداء أمره بقوله إنِّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً ، وذلك لضعف القوة البشرية عن تحمل مثل ذلك الوارد العظيم من ذلك الجناب الجليل ، وللوجل من توقع تقصير فيما يخاطب به من قول أو فعل
الجمان هو حب من فضة يعمل على شكل اللؤلؤ ، وقد يسمى به اللؤلؤ
قال عز وجل: و ما كان لبشر ان يكلمه الله الا وحيا او من وراء حجاب اويرسل رسولا فيوحي باذنه ما يشاء انه علي حكيم بعد الاستيقاظ من الرؤية شعر الرسول عليه الصلاة والسلام بالخوف؛ لأنّه يعرف أنّ رؤاه ستتحقّق كما هي؛ لذلك هرع إلى بيت خديجة رضي الله عنها، بعد أن رأى جبريل عليه السلام بصورة رجل يقف في أفق السماء، وكان يريد صلى الله عليه وسلم أن يصرف نظره عنه، لكنّه كان يراه في كل الاتجاهات ، وبعد هذه الرؤية لم يستطع الرسول صلى الله عليه وسلم الخروج من الغار؛ لذا تأخر حتّى طلبته رضي الله عنها، لكنّه صلى الله عليه وسلم كان خارج الغار، واقفًا في بطن الجبل، ولم يره الناس، وظلّ واقفًا مدَّة طويلة، ثمّ نزل إلى خديجة رضي الله عنها وهو خائف مرتعب

مفهوم الوحي وانواعه واهميته ~ شعبة الدراسات الاسلامية

اصول الايمان في ضوء الكتاب و السنة.

23
تعريف الوحي لغة وشرعاً وبيان أنواعه
وقال أبو العباس القرطبي — رحمه الله - : وقوله وهو أشده عليَّ إنما كان أشد عليه لسماعه صوت الملك الذي هو غير معتاد ، وربما كان شاهَدَ الملَك على صورته التي خُلق عليها ، كما أخبر بذلك عن نفسه في غير هذا الموضع ، وكان يشتد عليه أيضاً ؛ لأنه كان يريد أن يحفظه ويفهمه مع كونه صوتا متتابعا مزعجاً ، ولذلك كان يتغير لونه ، ويتفصد عرقه ، ويعتريه مثل حال المحموم ، ولولا أن الله تعالى قواه على ذلك ، ومكَّنه منه بقدرته : لما استطاع شيئا من ذلك ، ولهلك عند مشافهة الملك ؛ إذ ليس في قوى البشر المعتادة تحمل ذلك بوجه
الوحي ... تعريفه وأنواعه
لحظة مهيبة أعتقد أنها الأهم في تاريخ الأرض بكاملها، وكانت تتكرَّرُ كلَّ عدَّة سنوات، غير أنها في هذه المرَّة كانت قد انقطعت عن الأرض أكثر من ستمائة عام، وأعني بها لحظة التقاء الوحي بالبشر؛ إنَّ هذه اللحظات لمهيبة بشكل عامٍّ؛ لكن أعتقد أنَّ أكثرها مهابة كانت المرَّة التي التقى فيها وحي السماء عن طريق جبريل عليه السلام مع رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم
الوحي ... تعريفه وأنواعه
رواه البخاري 5328 ومسلم 2576