تراتيل شاعر. تراتيل شاعر بعينين

سعود اليوسف رمزًا لتداعيات التفاعلات في الحياة لكنه أصبح مؤنسي بل شيئاً مني سأفترش أرض الحب , وأستظل سماء الأمل هذه الرحلة لابُد أن تبدأ فلربما صادفت يوماً مطاراً أو تعثرت في ميناء سأمضي رغماً عنِّي باحثاً عن اللقاء
«وأوجع خيبات الرحيل إذا انتهى بك الدرب لم تغنم سوى حظ بوصلة» مفرج فراج السيد المملكة العربية السعودية

تراتيل شاعر بعينين

إن رمز الأعمى في شعر اليوسف ينم عن قدرة عالية على تلبس الشاعر بحال الآخر في شعره وصياغتها في قالب مركب.

17
شاعر الريف السعودي: تراتيل
سعود اليوسف رمزًا لتداعيات التفاعلات في الحياة
【 تراتيل شاعر 】
التحق بالمدرسة الابتدائية عام 1368هـ, وأكمل دراسته بالمدرسة الناصرية بالمدينة المنورة حيث حصل على الشهادة الابتدائية 1373هـ, والتحق بالمدرسة اللاسلكية بينبع وتخرج فيها
تراتيل شاعر بعينين
«وأوجع خيبات الرحيل إذا انتهى بك الدرب لم تغنم سوى حظ بوصلة»
وفي سياق آخر لاحق شكل «الأعمى» رمزًا للتعبير عن جزءٍ من أجزاء الأمة: ذات الشاعر ولكنه هنا يدل على الاضطراب والتيه؛ فالشاعر يتجلى قائلًا في قصيدة «جواب يفتش عن سؤال» أنه يمتلك أمل الأعمى أن يسير في ليل مظلم يرتجي الوصول، وبينما هو كذلك إذ أضاعت قدماه الطريق: «ولي أمل الأعمى يُكّحل عينه ويرسم مسراه ويحمل مشعله يمني، وضاع الدربُ أرجلَه السرى وحين تراءى الدربُ ضيع أرجله» ولم ينتهِ المشهد عند هذا الحد -وإن فصل بينه وبين خاتمة القصيدة بمشاهد أخرى- ليقول في نهاية الأمر أن أكثر ما يؤلم النهاية التي لا تكسب من ورائها سوى مشاهدة الجهة التي تشير إليها البوصلة خالية من أي ملامح، تمامًا كما رسم الأعمى في ذاكرته متخيلًا الطريق محاطًا بالبساتين لكنه فوجئ بالطريق كما هو رسم في الخريطة فإذا تأملنا مواطن ورودها فإننا نلحظ أنها وردت في سياقين: الأول سياق عبر به عمن يتفاعل تفاعلًا سلبيًا مع أمته في قصيدة «سيرته التي لا نسأل عنها خولة» وقرنه في بيت واحد مع صورة أخرى طريفة صورتان متقابلتان: الأعمى، وجدب الصحراء، أمام الغيث والفجر: «لو يعلم الغيث عقم البيد ما انسكب ولو درى الفجر بالعميان لاحتجب»
يمثل «الأعمى» في شعر د إن رمز الأعمى في شعر اليوسف ينم عن قدرة عالية على تلبس الشاعر بحال الآخر في شعره وصياغتها في قالب مركب

【 تراتيل شاعر 】

يمثل «الأعمى» في شعر د.

26
【 تراتيل شاعر 】
وفي سياق آخر لاحق شكل «الأعمى» رمزًا للتعبير عن جزءٍ من أجزاء الأمة: ذات الشاعر ولكنه هنا يدل على الاضطراب والتيه؛ فالشاعر يتجلى قائلًا في قصيدة «جواب يفتش عن سؤال» أنه يمتلك أمل الأعمى أن يسير في ليل مظلم يرتجي الوصول، وبينما هو كذلك إذ أضاعت قدماه الطريق: وحين تراءى الدربُ ضيع أرجله» ولم ينتهِ المشهد عند هذا الحد -وإن فصل بينه وبين خاتمة القصيدة بمشاهد أخرى- ليقول في نهاية الأمر أن أكثر ما يؤلم النهاية التي لا تكسب من ورائها سوى مشاهدة الجهة التي تشير إليها البوصلة خالية من أي ملامح، تمامًا كما رسم الأعمى في ذاكرته متخيلًا الطريق محاطًا بالبساتين لكنه فوجئ بالطريق كما هو رسم في الخريطة
【 تراتيل شاعر 】
عمل مأمور مخابرة, ثم مدير اتصالات بالمملكة
تراتيل شاعر بعينين
احترتُ كثيرًا في صياغة عنوان لهذا المحتوى؛ يبدو أنني أريد له أن يكون منصفًا لمقتضى حال الشاعر وكاتب المقالة؛ بعين عمياء، وعين ناقدة انبثقت تلكم الأسطر
فإذا تأملنا مواطن ورودها فإننا نلحظ أنها وردت في سياقين: الأول سياق عبر به عمن يتفاعل تفاعلًا سلبيًا مع أمته في قصيدة «سيرته التي لا نسأل عنها خولة» وقرنه في بيت واحد مع صورة أخرى طريفة صورتان متقابلتان: الأعمى، وجدب الصحراء، أمام الغيث والفجر: «لو يعلم الغيث عقم البيد ما انسكب ولو درى الفجر بالعميان لاحتجب»

تراتيل شاعر بعينين

.

14
【 تراتيل شاعر 】
تراتيل شاعر بعينين
تراتيل شاعر بعينين