باب الحاره الجزء الاول. باب الحارة

يعود الإدعشري مع أولاده إلى بيته عودة الأبطال مع المديح ونظرات الفخر والاعتزاز من الزعيم إلى الإدعشري، لا بل من كل رجال الحارة، لكن الإدعشري كان قد بدأ يعاني من عذاب الضمير الذي يصحو حينا وينام حينًا آخر، ويتجسد هذا العذاب في الكوابيس العديدة التي يراها دائمًا فيستيقظ أحيانا منهكًا خائفًا ومذعورًا وأثناء محاولة هروبه تسقط فردة حذائه اليمنى في أرض ديار بيت أبو إبراهيم بين الزرع
وفي إحدى الزيارات النسائية تستنفر فريال وسعاد مما يدعو الأخيرة إلى طردها من منزلها وعاد أبو عصام يكبر من جديد في الحارة وزوجت جميلة لـ"بشير" الفران وعصام لـ"هدى" مع بكاء من لطفية

باب الحارة (الجزء الأول)

صور العمل صور سلبية كثيرة بالنسبة للمرأة منهمكة في النميمة والقيل والقال وتساهل في طرح قضية الطلاق بدون نقد.

باب الحارة (الجزء الأول)
ويحاول الإدعشري أثناء قيام عزاء ابن الزعيم بأن يدخل حوش القبر والحفر لإخراج الذهب، إلا أنه يكتشف وجود أفعى تمنعه من ذلك حيث أن مظهرها يجعل الإدعشري يهرب ويقرر تأجيل الأمر
[Torrent]
وإلى حكاية أبو حاتم مع ديبو ابن أخته الذي رباه منذ ولادته، بعد أن طلق والده زوجته لأن لا عمل له ولا هم إلا القمار والسكر، وكيف سيعود الوالد لاسترداد ولده وهو لم يشاهده قط
باب الحارة (الجزء الأول)
ومع كل حزن أبو حاتم على فراق ديبو من حضنه يأتيه ما حلم به منذ سنوات طويلة، فتحمل زوجته مجددا وهو لديه سبع بنات لكنه يتأمل إن تلد له أم حاتم صبياً
لكنه يتابع هروبه خوفًا من كشفه لكن إبراهيم الشاب يراه عندما كان خارجًا من الغرفة إلا أن أبو عصام قال لها بأنه قد اتفق وقطع عهدًا لوالدها المرحوم منذ زمن طويل وهو ليس برجل خائن للعهد
ولنعود قليلاً إلى الوراء ولنتذكر بأن عصام ابن الحكيم هو ابن سعاد أيضا ولطفية ابنة فريال قريبة الزعيم يأكله الندم ويؤلمه ما فعلت يداه أكثر مما يؤلمه جرحه، ويعيش عذابين، عذاب لأنه خدع أهل حارته وكبارها ممثلاً نفسه بطلاً بين رجالها وبالتالي معاملتهم له بكل الاحترام والتقدير والحب

باب الحارة

وفي إحدى الزيارات النسائية تستنفر فريال وسعاد مما يدعو الأخيرة إلى طردها من منزلها.

باب الحارة
أما أبو حاتم فيستجيب الله لدعائه وتضع زوجته صبيًا ويقدم أبو حاتم الطعام واللحم والحلويات إلى الفقراء لمدة سبعة ايأم، لكنه في أحد الأيام يستيقظ ليرى ابنه حاتم وقد فارق الحياة بخطأ من والدته التي كانت ترضعه من صدرها ولم تنتبه إلى اختناقه ليلاً، يعم الحزن في أنحاء الحارة ويأتي أبو ديبو ومعه ابنه ليقدمه لأبو حاتم قائلاً له لا تحزن فإن ابنك لم يمت هذا ابنك الذي ربيته منذ أن كان صغيرًا فيبتسم أبو حاتم ويقتنع بما كتبه الله له وبأن لقضاء الله وقدره حكمة وما على العبد إلا أن يرضخ لبارئه
[Torrent]
وعذاب ما جنته يديه من سرقة وقتل الحارس أبو سمعو الذي لم يكن همه سوى حماية أهل الحارة وبيوتها
[Torrent]
فيشتكي أبو إبراهيم إلى المخفر، ويتم اعتقال الإدعشري ويتم تعذيبه وضربه إلا أنه يصمد ويتماسك ولا يعترف بالأمر