العقيقة للولد. ما هي شروط العقيقة

السؤال العاشر من الفتوى رقم 8052 س10: هل يجزئ عن ذبح شاة في العقيقة شراء كيلوات من اللحم، أو أنه لا يجزئ إلا الذبح؟ ج10: لا يجزئ إلا ذبح شاة عن البنت، وشاتين عن الابن وقال حنبل : سمعت أبا عبد الله يقول يحلق رأس الصبي
أكدت دار الإفتاء، أنه يجوز ذبح عجل واحد لعقيقة ثلاث بنات، إذا كان مستوفي الشروط التي يجب توافرها في الذبيحة

هل تجوز العقيقة من غير مال الأب؟ .. الإفتاء تجيب

ما يُجزئ في العقيقة اختلف الفقهاء في هذه المسألة على قولين؛ فمنهم من يرى أنّ للذّكر تُذبح شاتان، وللأنثى واحدة فقط، ومنهم من قال بذبح شاة واحدة؛ ذكَرًا كان أو أنثى، لكن الرّاجح هو القول الأوّل؛ للذّكر شاتان وللأنثى شاة، أمّا بالنّسبة لوقت العقيقة فقد تمّ ذكره سابقًا على أنّه يكون في اليوم السّابع من الولادة، فيدعو الذي وُهب بالمولود؛ الأقارب والجيران لأكلها في بيته، أو يقوم بتوزيعها على والمُحتاجين والأقارب، ولا بأس إن أكل منها، ومن الجدير بالذّكر أنّ العقيقة للولد وشروطها تكون للموسر دون المُعسِر، فإن كان مُعسرًا أيْ فقيرًا جاز له تأجيل العقيقة؛ لأنّ العقيقة من القربات.

شروط العقيقة للولد
دار الإفتاء: القرآن الكريم أمر بالإسهام بيان دار الإفتاء المصرية حول رؤية هلال دار الإفتاء: - السنة النبوية دعت الجمهورية يستعرض تفاصيل الدليل المر
هل يجوز العقيقة للولد شاة واحدة؟.. الإفتاء تجيب
هل تجوز العقيقة من غير مال الأب؟ فنفقة الولد لا تجب فقط على الأب، وإنما تجب على غيره من الأصول ذكورًا وإناثًا كالجد والأم، إذا أعسر الأب أو فُقد، وعليه فإن العقيقة تصحُّ من كلِّ مَنْ لزمته نفقةُ المولود من الأصول، وتصح أيضًا من غيرِه بإذنه؛ فتصحُّ من الأم إذا لزمتها نفقةُ المولود، وتصح منها أيضًا إذا لم تَلْزَمْهَا بشرط إذن الأصل المُلْتَزِم بالنفقة -المصدر دار الإفتاء المصرية-
ما يقال عند ذبح العقيقة وهل يشرع إحضار المولود
وتابعت: ويرى الحنابلة إن فات ذبح العقيقة في اليوم السابع فليذبح في الرابع عشر فإن فات فاليوم الحادي والعشرين وهذا قول المالكية أيضًا، فيما ويرى الشافعية أنها لا تفوت بتأخيرها ولكن يُستحب عدم تأخيرها عن سن البلوغ، ووفقا لذلك فتأخيرها لليوم العاشر لا شيء فيه، وهي عقيقة إن شاء الله
وقال : " كل غلام رهينة بعقيقته تذبح عنه يوم السابع ، ويحلق رأسه ، ويسمَّى " ؟ نعم يصح أن يُعق عن الغلام الأبن شاتان بالتقسيط هذا الشهر واحدة، والشهر الآخر الثانية، ولا يشترط أن تكون في وقت واحد
ولا يقدح في ذلك كون النبي -صلى الله عليه وسلم- قد عقَّ عن الحسـن والحسين كما رواه أبو داود في سننه من حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما، مع أن الذي تلزمه نفقتهما هو والدهما؛ لأنه يحتمل أن نفقتهما كانت على الرسول -صلى الله عليه وسلم- لإعسار والديهما، ويحتمل أنه -عليه الصلاة والسلام- عقَّ عنهما بإذن أبيهما

ما يقال عند ذبح العقيقة وهل يشرع إحضار المولود

وتشمل مجموعة من الأمور ومنها حلق رأس الطفل ووزن شعره وإعطاء ما يعادل وزن شعر ذهب أو فضة للفقراء وغني عن القول أن ذلك من أعمال الخير التي تتم في اليوم السابع من الولادة.

7
شروط العقيقة للولد
وبذلك، في السنة يعق عن المولود الذكر شاتان، والأنثي شاه واحدة وقد ذكرت الموسوعة الفقهية أنه يستحب أن يعق عن الذكر بشاتين متماثلتين ،عن الأنثي بشاه
مسائل يكثر السؤال عنها في أحكام العقيقة
مشروعية العقيقة تُعتبر من الأمور التي كانت معروفة عند العرب في الجاهلية وقبل الإسلام، والدليل على ذلك ما رواه بريدة الأسلمي؛ حيث قال: كنا في الجاهليةِ إذا وُلدَ لأحدِنا غلامٌ ذبح شاةً ولطَّخ رأسَه بدمِها فلما جاء بالإسلامِ كنا نذبحُ شاةً ونحلقُ رأسَه ونُلطِّخُه بزعفرانٍ ، أمّا بعد الإسلام، فقد أقرّتها الشريعة الإسلامية، وقد ثبتت مشروعيتها في السنة النبويّة الشريفة، فبيّنها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله وفعله؛ فعن سلمان بن عامر الضبي أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: في الغلامِ عقيقةٌ، فاهْرِيقوا عنه دَماً، و أَمِيطوا عنه الأذى
هل يجوز العقيقة للولد شاة واحدة؟.. الإفتاء تجيب
وعقه -صلى الله عليه وسلم- عن الحسن وأخيه لأنهما كانا في نفقته لإعسار والديهما أو كان بإذن أبيهما، وولد الزنا في نفقة أمه فيندب لها العقُّ عنه، ولا يلزم من ذلك إظهاره المفضي لظهور العار، والمتجه كما قاله البلقيني عدم ندب العقِّ من الأصل الحرِّ لولده القِنِّ لأنه لا يلزمه نفقته»