هل جزاء الإحسان إلا الإحسان. إحسان (إسلام)

معنی هل جزا الاحسان الا الاحسان را از سایت پست روزانه دریافت کنید
وعندما يصل العبد إلى مرتبة الإحسان يُحسِن في قصده وتوجهه لله، فيجعل توجهه وإقباله تابعًا لأمر الشرع المعظم، مخلصًا لله في عمله كله، صافيًا من الأكدار في معاملاته، ويعمل جاهدًا على حفظ أحواله مع الله، ويصونها بدوام الوفاء، وتجنّب الجفاء، والانقياد للهدى، فيتعلق همه بالحق وحده، ولا تتعلق همته بأحد سواه، فيهاجر إلى ربه ومولاه، وما أجمل الهجرة إلى الله في زمن ضل كثير من الناس فيها عن سواء السبيل، وإن هجرة إلى الله سبحانه بالتوحيد والإيمان، والإخلاص والإنابة، والمحبة والذل، والخوف والرجاء، والعبودية، من أعلى درجات الإحسان، والهجرة إلى رسوله صلى الله عليه وسلم بالإيمان به، ومحبته، وطاعته، وتحكيمه، والتسليم والتفويض والانقياد لحكمه، وتلقي الأحكام من مشكاته، لمن منازل الإحسان في حجم أو شكل أو وظيفة، فكل شيء مقدَّر بحكمة، كل شيء من الذرة الصغيرة إلى أكبر الأجرام، كلها يتجلى فيها الإحسان والإتقان

هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ = آيا پاداش نيکی جز نيکی است

ولا شقيقا يستطيع مساعدتنا طول العمر مهما اجتهد.

13
آیه 60 سوره الرحمن
هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ = آيا پاداش نيکی جز نيکی است
غاليتى نورا طرح رائع ومفيد وقيم ولقد يغفل عنه بعضنا فجزاكِ الله عنه كل خير وجعله ثقلا فى موازين حسناتك تقبلى مرورى فحين لا يقر الإنسان بلسانه بما يقر به قلبه من المعروف والصنائع الجميلة التي أسديت إليه سواء من الله أو من المخلوقين فهو منكر للجميل جاحد للنعمة
مفهوم الإحسان في الإسلام
وهكذا يوجه النبي صلى الله عليه وسلم أمته إلى الإقرار بالجميل وشكر من أسداه بل والدعاء له حتى يعلم أنه قد كافأه فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من استعاذ بالله فأعيذوه، ومن سألكم بالله فأعطوه، ومن دعاكم فأجيبوه، ومن أتى عليكم معروفًا فكافئوه؛ فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تعلموا أن قد كافأتموه"
فتأمّل حال الجنين يأتيه غذاؤه، وهو الدم، من طريق واحدة وهو السرّة الحبل السرّي ، فلما خرج من بطن الأم، وانقطعت تلك الطريق، فتح له طريقين اثنين، وأجرى له فيهما رزقًا أطيب وألذ من الأول، لبنًا خالصًا سائغًا
جربنا نظاما طائفيا لقرن من الزمن لم يجمعنا فيه الا سوء الظن ببعضنا البعض «هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ» آيا در برابر اين همه احسان خداوند به انسان، جز نيكوكارى بنده سزاوار است؟ 2- فقط به ارزشها بيانديشيم نه افراد، جنسيّت، نژاد، سنّ، منطقه و قبيله

هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ = آيا پاداش نيکی جز نيکی است

وقيل : هل جزاء من أحسن في الدنيا إلا أن يحسن إليه في الآخرة ؛ قاله ابن زيد.

مفهوم الإحسان في الإسلام
:::::::::.........::::::::::هل جزاء الإحسان إلا الإحسان:::::::::............:::::::::
فهل من الممكن ان نجرب ولو لعقد من الزمن ونحسن الظن ببعضنا البعض
أسلوب الاستفهـام :وأغراضه البلاغية
وَأَمَّا الثَّانِي : فَتَقُولُ خَاصَّةُ اللَّهِ تَعَالَى عَبَدْنَا اللَّهَ تَعَالَى فِي الدُّنْيَا لِنِعَمٍ قَدْ سَبَقَتْ لَهُ عَلَيْنَا ، فَهَذَا الَّذِي أَعْطَانَا اللَّهُ تَعَالَى ابْتِدَاءَ نِعْمَةٍ وَإِحْسَانٍ جَدِيدٍ فَلَهُ عَلَيْنَا شُكْرُهُ ، فَيَقُولُونَ الْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَيَذْكُرُونَ اللَّهَ وَيُثْنُونَ عَلَيْهِ فَيَكُونُ نَفْسُ الْإِحْسَانِ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى فِي حَقِّهِمْ سَبَبًا لِقِيَامِهِمْ بِشُكْرِهِ ، فَيَعْرِضُونَ هُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ عِبَادَتَهُ تَعَالَى فَيَكُونُ لَهُمْ بِأَدْنَى عِبَادَةٍ شُغْلٌ شَاغِلٌ عَنِ الْحُورِ وَالْقُصُورِ وَالْأَكْلِ وَالشُّرْبِ