فحل باشا. Twitter of فحل سادي (@sadee_3nef)

كان الأموات يُدفنون بالجملة تسلّم زمام السلطة الحقيقية، وأصبح المتصرّف أوهانس باشا وجميع الموظفين في حكومة خاضعين لأوامره، عاملين بتعليماته
وكانت العملة التركية تُقسم أيضًا إلى متاليك وبشالك، والمتليك يُسك من أو أو ، والبشلك عملة نحاسية برونزية، وهو يساوي 10 متاليك أو 3 قروش

محمود فهمي النقراشي

توجه العثمانيون بعد تجمع قواتهم إلى حصار البستيون، وضيق العثمانيون الخناق على أهلها من كل ناحية وباشر الوزير سنان الحرب بنفسه كواحد من الجند حتى أنه أمر بعمل متراس يشرف منه على قتال من في البستيون كما كان ينقل الحجارة والتراب على ظهره مثل الجنود، فعرفه أحد أمراء الجنود فقال له: ما هذا أيها الوزير؟ نحن إلى رأيك أحوج منا إلى جسمك، فقال له سنان: لا تحرمني من الثواب.

12
فحل باشا
الدكتور أنيس فريحة، جروس برس، طرابلس - لبنان
محمود فهمي النقراشي
قام سنان باشا وجزء من جيشه بمتابعة الزيود في جبل الأغبر، وتمكنوا منه عند ذلك خرج الزيود من مخابئهم لمواجهة العثمانيين، فانهزم الزيود وولوا هاربين فأنعم سنان باشا على جميع الجنود العثمانيين
سنان باشا المجاهد العثماني
انتقل سنان إلى العاصمة التي تلقى تعليمه في إحدى مدارسها، والتحق بمدرسة ابتدائية فيها تعلم القراءة والكتابة والفنون التطبيقية، ثم استكمل تعليمه في "الأوجاق" المعماري الخاص
شكّل أغلبية سكّان متصرفية جبل لبنان، وأغلب هؤلاء كان يتبع ، وقد تمركز الموارنة منذ أن استوطنوا في شماله، وفي عهد المتصرفية كان الموارنة ينتشرون في شمالها، أي في أقضية وفي دائرة ، وما زالت هذه المناطق حتى اليوم تقطنها أغلبية مارونية مؤرشف من في 3 نوفمبر 2016
أما بالنسبة ، فقد كان إنتاجها ضعيفًا جدًا في أراضي المتصرفية، وذلك لضيق الأراضي وقسوة المناخ، فبعد أن فصل پروتوكول سنة عن سهول ، أصبح إنتاج الجبل من القمح ضئيلاً لا يسدّ غير قسم صغير جدًا من حاجة أهله إلى هذه المادة الأساسية في غذائهم اليومي وتنص المادرة الرابعة عشرة على أن يحفظ الأمن جنود لبنانيون، أما طريق بيروت - دمشق، وطريق الساحل بين صيدا وطرابلس، فيُحافظ عليها الجند العثماني

Twitter of فحل سادي (@sadee_3nef)

ISMAIL; Documents Diplomatiques et Consulaires, vol.

30
فحل باشا
وكانت مهمة اللجنة تشمل ثلاثة حقول هي: إقرار الأمن ومعاقبة المذنبين، وإغاثة المنكوبين والتعويض عليهم، ووضع نظام جديد للحكم في
متصرفية جبل لبنان
بسبب الجوع والمرض كان الناس يموتون بالمئات والألوف، حتى أن كثيرين منهم لم يتيسّر لهم من يصلي عليهم أو يتولى دفنهم
سنان باشا المجاهد العثماني
وكان الناس يتحملون المشقّات والأخطار من أجل تهريب كميّات قليلة من من أو البقاع أو ليردوا بها الموت عن أهلهم وذويهم، ولكن عيون المراقبين كانت يقظة ساهرة لمنع تهريب الحبوب ومعاقبة المهرّبين