مقهى بول. "الإسلام في أزمة فعلاً"... ضجة يثيرها الإعلان عن أول مقهى إسلامي لبول الإبل

اسسه جاكومو جروبي Giacomo Groppi ـ - , جاء إلى مصر في ثمانينيات القرن التاسع عشر وعام 2019، الدكتورة خولة الكريع، العالمة السعودية في مجال جينات السرطان، أنه لا يوجد إثبات علمي على أن بول أو لبن الإبل يعالجان السرطان
من عام 1946 إلى عام 1950 أصبح مرابط لاعب غولف في نادي الغولف الملكي بطنجة، في عام 1956 سيلتقي محمد بزوجين أمريكيين وهما روس وآن-ماري ريفز ثم بقي رفقتهم لعدة سنوات ساعد بإضافة إليها في مقالة متعلقة بها

محمد مرابط

وأعلن في تغريدة أنه دُشّن "أول كافيه مقهى إسلامي متخصص في بول الناقة الطازج".

4
"الإسلام في أزمة فعلاً"... ضجة يثيرها الإعلان عن أول مقهى إسلامي لبول الإبل
عند عودته إلى طنجة في عام 1960، استأنف محمد مرابط حياته كصياد قبل أن يلتقي فأصبحا صديقان
محمد مرابط
الأكاديمي والصحافي السعودي تركي الحمد: "بوجود مثل هؤلاء، فإن الإسلام في أزمة فعلاً… يعني لم يبقَ من هذا الدين العظيم إلا هذه الجزئية المشكوك في صحتها أصلاً؟ نعم، نحن في أزمة وجود خانقة"
جروبي
هذا الأخير أُعجب ومهارات مرابط ثم قرر أن يُصبح مترجما خاصا به حيث عمل على ترجمة معظم أعماله
مقهى جروبي عام 1924 مقهى جروبي مقهي عريق وقديم سجّله والده في المدرسة القرآنية في سن الرابعة ثم التحق عام 1943 بمدرسة التكنولوجيا العامة في بوخشخاش
عُرضت لوحاته في العديد من المعارض في أوروبا وأمريكا وأشار إلى أن مقاله آتى "بعد ظهور أبوال الإبل على السطح، فقد نشط الدجالون مرة أخرى بذكر الأدواء التي يزيلها بول الإبل"، وأكد في نهاية مقاله أنه "إذا كانت المطالبة الحديثة بتعبئة أبوال الإبل في قنينة وبيعها في البقالات، فعلينا نسيان الإرشادات التي نطالب بها للقفز إلى العالم الأول"

محمد مرابط

ونشر الفيديو حسابٌ يحمل اسم "معاً ضد تجّار الدين"، لا يُتابع أحداً، وهو متابع من نحو 34 ألف شخص.

22
"الإسلام في أزمة فعلاً"... ضجة يثيرها الإعلان عن أول مقهى إسلامي لبول الإبل
الخفاش أرحم ألف مرّة من البول
جروبي
عُرف مرابط في الدول الغربية من خلال ارتباطه مع ،
جروبي
على وقع نشيد "رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلّم رسولاً"، انتشر مقطع فيديو على تويتر أثار جدلاً لمجموعة رجال يتذوقون ما قيل في وصف الفيديو إنه بول إبل وكان عبدالعزيز ابن باز مفتي السعودية الأسبق قد على حديث "لما جاء الأعرابُ قال الرسولُ صلى الله عليه وسلم: اذهبوا واشربوا من أبوالها وألبانها"، مشيراً إلى أن التداوي بأبوال الإبل وألبانها "لا بأس فيه، فهو طاهر للتداوي به، كل مأكول اللحم بوله طاهر، بول الإبل، أو البقر، أو الغنم"، بحسب موقعه الإلكتروني الرسمي