سالب مكه العوالي. فلل العوالي

قلت : لماذا فسد الحجّـاج ، ووثب على الأمة وهاج ؟ قال : الرجل بالله مغرور ، غره المدح والظهور ، فأخذ يظلم ويجور لها أحاديث من ذكراك تشغلها لها بوجهك نور تستضيء به إذا تشكت كلال السير أسعفها عن الطعام وتلهيها عن الزاد ومن حديثك في أعقابها حادي شوق القدوم فتحيا عند ميعاد شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن ، هداية للبشرية ، وصلاحاً للإنسانية ، ونهاية للوثنية
وفي المثل: "لا تَنْقُشِ الشَوْكةَ بالشَوكة فإنَّ ضَلْعَها معها"، يُضْرَبُ للرجل يخاصم آخر فيقول: اجعلْ بيني وبينك فلاناً، لرجل يهوَى هواه

تشغيل أكثر من 2478 سريرا بمستشفيات مكة في المنطقة المركزيه خلال موسم العمرة و شهر رمضان

قلت : كيف تضل الناس ؟ قال : بالشهوات والشبهات والملهيات والأمنيات والأغنيات.

17
قاموس معاجم: معنى و شرح اين في القدس ضلوع غضة لم تلامسها ذنابى عقرب في معجم عربي عربي أو قاموس عربي عربي وأفضل قواميس اللغة العربية
مطاعم الوجبات السريعة في مكة أرقام وعناوين المطاعم مدينة مكة هي من أشهر الوجهات
قاموس معاجم: معنى و شرح اين في القدس ضلوع غضة لم تلامسها ذنابى عقرب في معجم عربي عربي أو قاموس عربي عربي وأفضل قواميس اللغة العربية
CARE باللغتين العربية والانجليزية للتحميل على جهازك الذكي في المملكة العربية السعودية
وضربةً ذات فرعٍ تقذف الزبدا أو طعنة بـيَدي حـرَّان مجهزة قال : كلها ضعيفة
ابن طفيل "أَعْمَالٌ مُتْقَنَةٌ وَفِيهَا تِلْكَ اللَّمْسَةُ مِنَ الذَّكَاءِ وَالْحِسَابِيَّةِ" قلنا : وقد ذكرك فقال في بعض الأمثال : يموت راعي الضأن في سربه ميتة جالينـوس في طبهِ فهمهم وتمتم وما تكلم

مدارس العوالي بمكة بنات, المرحلة الدراسية حضانة و إبتدائية

واليد تصوم عن أذية العباد ، ومزاولة الفساد ، والظلم والعناد ، والإفساد في البلاد.

25
افضل مطاعم العوالي مكة (الأسعار + المنيو + الموقع)
ومما يستعمل فيه إنشادا أدرها كلون التبر نورا و غن لي بألطف ما سادت به النغمات بطبع الحجاز المشرقي فإنه به و بها تستجلب النشوات ومقام المشرقي هو صوت ـ ري ـ ومقام الحجز المشرقي أيضا هو صوت ـ ري ـ غير أن به أصوات ملونة ميزان بسيط الحجاز المشرقي صنعة من بحر الخفيف - شغل نُزْهَةُ النَّفْسِ بين آسٍ وَبَانٍ وَحَبِيبٍ مُوَاصِلٍ مُتَدَانِ وَأقَاحٍ ونَرْجِسٍ وَشَقِيقٍ وغِنَاءٍ بِآلَةٍ وَقِيَّانِ وَفَتَاةٍ تَجُسُّ أوْتَارَ عُودٍ وتُنَاغِي بِاقْتِضَابِ البَنَانِ بَيْنَ غِيدٍ وغُرَّدٍ وغَدِيرٍ وغُيُومٍ وغَيْهَبٍ وغِيَّانِ ورِيَاضِ الرَّبِيع شُقَّتْ فَكَانَتْ رَوْضَةُ الزهْرِ ورْدَةٌ كَالدِّهَانِ صنعة من بحر المجثت — شغل اللَّيْلُ لَيْلٌ عَجِيبْ أغَرُّ طَلْقُ الـمُحَيَّا قَدْ زَارَ فِيهِ الحَبِيبُ أحْيَا الفُؤَادَ فأحْيَا بِهِنَّ عَيْشٌ خَصِيبٌ حَيْثُ ارْتَشَفْنَا الحُمَيَّا وحَزْت أعْلا مَقَامٍ ولَمْ نَزَلْ فِي انْشِرَاحِ فَشَمْلُنَا فِي انْتِظَامٍ عَلَى زُهُورِ البِطَاحِ صنعة زجل توشيح يَا مُسْلِمِين قَلْبِي دَعَانِي آشْ كَانْ دَعَاهْ حَتَّى سَكَنْ فِيهِ الغَرَامْ خَشْفُ الظبَا لَقَدْ رَمَانِي طَرْفُ سَنَاهْ عَلَّ الفُؤَادَ بِالسَّقَامْ ولا قَوِيتْ نَمْسَكْ عِنَانِي حِينَ أرَاهُ هَايَمْ مُهِيمْ بَيْنَ الأنَامْ فَهَلْ لِدَائِي مِنْ طَبِيبْ لَعَلَّهُ يُبْرِي العَلِيلْ عَاشِقْ مُتَيَّمٌ كَئِيبْ وَجْدٌ دَعَاه بَيْنَ الأنَامْ صِبٌّ قَتِيلْ صنعة رمل شغل أشْهَلُ العَيْنِ كَحِيلُ الحَدَقَهْ عُنُقُ الرِّيمِ يُضَاهِي عُنُقَهْ لَوْ تَرَاهُ حِينَ يَمْشِي نَشِطًا كَقَضِيبِ البَانِ يَكْسِي وَرَقَهْ وتَرَى النَّحْلَ مُحِيطَاتٍ بِهِ تَرْتَشِفْنَ الرِّيق مَهْمَا بَصَقَهْ فَازَ بِاللَّذَّاتِ مَنْ أبْصَرَه وَرَأى الفِرْدَوْسَ مَنْ قَدْ رَمَقَهْ لَمْ يَزَلْ إبْلِيسُ فِي خِدْعَتِهِ طَافَ بِالحَضْرَةِ حَتَّى سَرَقَهْ صنعة توشيح شغل مَلِيحُ الـمُحَيَّا بِوَصْفٍ حَسَنْ كَوَى القَلْبَ كِيَّا قَتَلْنِي عِيَّانْ بِالنَّغْمَة الذكِيَّا وَحْلاوَةْ لِسَانْ فِي لِسَانُه عَثرَه حِين يَذْكُرْ حَدِيثْ ونقنَعْ بِنَظْرَه فِيمَنْ قَدْ هَوِيتْ صنعة من بحر المتدارك مَنْ لِرُوحِي شَقِيقْ خَدُّهُ كَالشَّقِيقْ أوْ كَنَارِ الحَرِيقْ بِالحَيَا والرَّحِيقْ والعِذَارِ الأنِيقْ لِلزَّوَرْدِ سَحِيقْ فَوْقَ خَدَّيْهِ خَالْ وهْوَ مِن زَنْجَفْرِي مِثْل نَمْلِ تَخَالْ وَاقِفـًا لا يَسْرِي صنعة من بحر الخفيف كُلُّ شَيءٍ لَهُ انْتِهَاءٌ وَحَدُّ غَيْرَ شَوْقِي إلَيْكَ مَا لَهُ حَدُّ قَسَمـًا بِالجَبِينِ والخَالِ والثغْرِ الذِي فِيهِ سَلْسَبِيلٌ وشُهْدٌ وبِحَقِّ سَنَاكَ مَا أنْتَ إلا فِي مِلاحِ الزَمَانِ فِي الحُسْنِ فَرْدُ كَلَّ عَنْ وَصْفِكَ ظَلِيقُ لِسَانِي يَا حَبِيبِي وَلَمْ أزَلْ بِكَ أهْدُو صنعة توشيح — شغل يَا صَاحِبَ العِذَارْ فِي صَدْغِكَ الرَّقِيمْ آسٍ وَجُلَّنَارْ فِي وَجْهِكَ النَّعِيم فَضَحْتَ بِالـمُحَيَّا بَدْرَ الدُّجَى الـمُنِيرْ وَالرِّيقُ لِلْحُمَيَّا وَالنَّشْرُ لِلْعَبِيرْ وَالثَّغْرُ لِلثُّرَيَّا والجِسْمُ مِنْ حَرِيرْ والظَّبْيُ لِلنِّفَار وَالجِيدُ جِيدُ رِيمْ والغُصْنُ لِلثَّمَار مِنْ قَدِّكَ القَوِيمْ صنعة من بحر البسيط انْظُرْ إلَى قَدِّهِ كَالغُصْنِ مُعْتَدِلا وانْظُرْ إلَى وَجْهِهِ كَالبَدْرِ إذْ كَمُلا وانْظُرْ إلَى ثَغْرِهِ تَبْصُرْ سَنَا ذَهَبٍ وانْظُرْ إلَى لَحْظِهِ كَمْ عَاشِقٍ قَتَلا صنعة زجل شغل يَا كَامِلَ الْبَهَا يَا فَتَّانْ رِفْقًا بِذَا العَشِيقْ يَا مَنْ فَاقَ الـمَهَا والغِزْلانْ بِلَحْظِهِ الرَّشِيقْ رُوحِي مَلَكْتَهَا يَا سُلْطَانْ فَكُنْ بِهَا رَفِيقْ صنعة شغل توشيح حِبِّي مَعِي فِي دَارِي قَرِيبْ مَا هُوَ بَعِيدْ وَاسْتَعْلا فِي مَنَارِي وَقَالْ لِي مَا تُرِيدْ قُلْتُ الرِّضَى يَا بَارِي عَسَى أمُوتْ شَهِيدْ قَالْ لِي سَبَقْ ضَمَانِي مِنْ قَبْلِ ذَا الزَّمَنْ مَا تَنْطِقُ الأوَانِي إلا بِمَا سَكَنْ صنعة هزج شغل أنْتَ الـمُحَكَّمْ فِي الجَمَالْ اللَّه اعْطَاكْ أوْفَى نَصِيبْ شَعْرَكْ دُجَى حَاجِبَكْ هِلالْ وَمَنْظَرُكْ سِحْر عَجِيبْ ومَبْسَمُكْ فِيهِ العَسَلْ الـمِسْكُ وَالـمَا والحَلِيبْ يَا لَيْتَنِي عُود الأرَاكْ نَنْظَمْ سُلُوكَ الجَوْهَر زُرْنِي أيَا شِبْهَ الـمَلَكْ خَشْفُ الظِّبَاءِ الأحْوَرِ ميزان ابطايحي الحجاز المشرقي صنعة شغل من بحر المجثت ارْحَمْ قُلَيْبِي الـمُعَنَّى وَاخْشَ عَذَابـَا ألِيمـًا يَا شَاذِنا لَقَدْ تَرَنَّى بِاللَّهِ كنْ لِي رَحِيمـًا وكُنْ رَؤُؤفـًا بِمُضْنَى وَاعْطِفْ بِقَلْبٍ سَلِيمـًا أخذَتني مِنْ سَقَامِي فِي الحُبِّ أخْذًا وَبِيلا فَهَلْ تُدَاوِي كِلامِي مِنْ رِيقِكَ السَّلْسَبِيلا صنعة توشيح شغل اشْحَالْ دَمْعَتِي تَجْرِي سَخِيَّا حَرَمْتُ الـمَنَامْ طُولَ اللَّيَالِي فِي كُلِّ الصَّبَاحِ مَعَ العَشِيَا نَصِيحْ قَدْ فَنِيتْ أيَا مَوَالِي عَلاشْ يَا مَلِيح تَتِيهْ عَلَيَّا أيْنَ هُوَ الذِي يَهْوَاكَ بِحَالِي سُبْحَانَ الَّذِي صَوَّرْ جَمَالَكْ وَاعْطَاك البَهَا والشَّفْر لَكْحَل مَا رِيتْ فِي المِلاحْ مَنْ هُو بِحَالِكْ يَا دَارَةْ القَمَرْ البَدْرِ الأكْمَلْ صنعة توشيح شغل يَا صُورَة قَمَرْ فِي البَشَرْ لا تَهْجُرْ مُحِبَّكْ يَا سُلْطَانَ جَمِيع الصَّغَارْ آشْ يَطْفِي لَهِيبَكْ تَسْحَرْنِي بْدُوكْ الشّفَارْ الـمَوْلَى حَسِيبَكْ أعْلاشْ يَا كَحِيلْ العُيُونْ تسْحَرْنِي بْدُوكْ الجُفُونْ اللِّي قَدَّر اللَّه يَكُونْ آشْ نْهُو احْتِيَالِي صنعة - كامل — شغل عَيْنِي لِغَيْرِ جَمَالِكُمْ لا تَنْظُرْ وَسِوَاكِمْ فِي خَاطِرِي لَمْ يَخْطُرُ صَبَّرْتُ قَلْبِي عَلَيْكُمْ فأجَابَنِي لا صَبْرَ لِي لا صَبْرَ لِي كَيْفَ أصْبِرُ صنعة هزج شغل أنْتَ الـمُحَكَّمْ فِي الجَمَالْ اللَّه اعْطَاكْ أوْفَى نَصِيبْ شَعْرَكْ دُجَى حَاجِبَكْ هِلالْ وَمَنْظَرُكْ سِحْر عَجِيبْ ومَبْسَمُكْ فِيهِ العَسَلْ الـمِسْكُ وَالـمَا والحَلِيبْ يَا لَيْتَنِي عُود الأرَاكْ نَنْظَمْ سُلُوكَ الجَوْهَر زُرْنِي أيَا شِبْهَ الـمَلَكْ خَشْفُ الظِّبَاءِ الأحْوَرِ صنعة توشيح شغل نَظْرَة مِنْ عُيُونِي كَانَتْ لِي سَبَبْ ونْصِيحْ مِنْ شجُونِي قُلَيْبِي انْتَشَبْ بِاللَّهِ وَاعْذِرُونِي حُكْمُ اللَّه غَلَبْ بِلَحْظُه جَرَحْنِي بِنَارُ انْكَوِيتْ وَالحَاجَبْ مُعَرَّقْ تَلَّفْ مَا قَرِيتْ صنعة توشيح شغل فِي وَصْفِه الأسْنَى قَدْ حَارَتِ الأذْهَانْ عُيُونُه فِتْنَه فَايَقْ عَلَى الغِزْلانْ لِلنَّاسِ قَدْ أفْنَى قَدُّهْ كَغصْن البَانْ يَفْتَن لِـمَنْ يَرَاه إلَى العُقُولْ سَلِيبْ وَجْنَبُهُ جَنَّه هَلْ لِي مِنْهَا نَصِيبْ صنعة هزج شغل يَا وَحْشَتِي مِنْ بَعْدِ هجْرا مِمَّنْ سَكَنْ مِنِّي الفُؤَادْ يَخْطُرْ عَلَى حُبِّي مَرَّه وَنْقُولْ لَه كَيْ نَجْنِي الـمُرَادْ لَوْ زُرْتَنِي نَقْنَعْ بِنَظْرَه لَوْ فِي الـمَنَامِ بَعْدَ الرُّقَادْ منْ لَوعَتي تَسْهَرْ جفوني تَرْعَى النُّجُوم حَتَّى تَغِيبْ يَا نَائِمِينْ مَا تْسَلِّفُونِي غمْضَا عَسَى نَرَى الحَبِيبْ صنعة مخلع البسيط يَا وَاحِدَ العَصْرِ فِي الجَمَالِ وَطَلْعَةَ البَدْرِ في الكَمَالِ أرَاكَ تَلوِي فِي كُلِّ حِين طَرْفَكَ عَنِّي وَلا تُبَالِ أذَاكَ مِمَّا قَدْ جَنَيْتُ جَهْلا أمْ ذَاكَ مِنْ نَخْوَةِ الدَّلَلِ اسْقِ العِرَاقِي صِرْفَ العِرَاقِ وامْنَحْ عُبَيْدَكَ طَيْبَ الوِصَال ولَيْسَ عِنْدِي لِلنَّفْسِ أشْهَى سِوَاكَ يَا مُنْتَهَى آمَالِي صنعة زجل شغل سَطَا بِالجَمَالْ كأنَّهُ أمِيرْ فِي عَصْرِهِ فَرِيدْ طَلَبْتُ الغَزَالْ مَعِي أنْ يُدِيرْ كُؤُوسَ النَّبِيذْ انعَمْ لِي وَقَالْ وِصَالِي يَسِيرْ تَبْلُغْ مَا تُرِيدْ يَخْدَمْ لِي نَصِيبْ بِوَصْلِ الحَبِيبْ وَدَعِ الرَّقِيبْ فِي قَصْدُه يَخِيبْ عَنْ بَصْرِي يَغِيبْ صنعة كامل شغل وَهَوَيْتُهُ يَسْقِي الـمُدَامَ كأنَّهُ قَمَرٌ يَطُوفُ بِكَوْكَبٍ فِي مَجْلِسِ يَسْعَى بِكأسٍ فِي أنَامِلِ سَوْسَنٍ ويُدِيرُ أخرَى مِنْ مَحَاجِرِ نرجس صنعة زجل شغل جُفُونِي قَادَتْ إلَى حَيْنِي وَثَارِي عِنْدِي فَمَا أطْلُبْ دَعُونِي أقْتَصُّ مِنْ جَفني بِسُهْدِي وَعَبْرَتِي أسْكُبْ صنعة توشيح شغل أتَانِي مِنَ الخُلْدِ عُزَيِّل مِنَ الكَوْثَرْ رِيقُه عَسَل شَهْدِي ثَغرُهُ من الجَوْهَرْ وَزَانُه عَلَى الخَدِّ نُقَيْطَة مِنَ العَنْبَرْ وَرْدَة تَمَّ مَغْرُوسَه مِنْ شَقَائِق النُّعْمَانْ رَاهَا تَمَّ مَحْرُوسَه بِصَوَارِم الأجْفَانْ صنعة شغل خَدَّك جُلَّنَار والا ورْدَة عَلَى البِطَاحْ يَا دَارَة قَمَرْ وإلا مُقَيْنَن فَوْقَ اللِّقَاحْ صنعة مجزو الرجز — شغل إذَا ضَحِكَ هَذَا الـمَلِيحْ تَقْشَعْ دِيبَاجْ فِي مَبْسَمُهْ فِي وَسَطِهِ يَاقُوتْ فَصِيحْ دَوَّرْ عَلَيْهِ خَاتَمُهْ يَبْقَى يَذُوبْ قَلْبِي الجَرِيحْ ثَغْرُه جَوْهَر مُنَظَّمُه وَرِيقُهُ كَالـمِسْكِ فَاحْ مِن السَّلْسَبِيلْ فِيهِ رَاحَتِي والشَّامَةَ مِنْ تَحْتِ الخَالْ آشْ هُو العَمَلْ وَاشْ حِيلَتِي صنعة توشيح يَا قَلْبِي بُشْرَى جَادَ الحَبِيب بِزَوْرَتِي سَقَانِي خَمْرَا بِلا رَقِيبْ فِي حَضْرَتِي فَهمْتُ سُكْرًا بِمَا يَطِيبُ مِنْ نَشْوَتِي البَدْرُ يُجْلَى عِنْدَ الكَمَالْ بِمَحْضِرِي مَنْ سرِّ لَيْلَى ذَاتِ الجَمَالْ الأزْهَرِ صنعة توشيح — مضارع يَا عَاذِلِي بِاللَّه دَعْنِي نَزِيد عِشْقَا إذَا نَتُوبْ لِلَّه عِشقِي لِمَنْ يَبْقَى يَا ذَا الذِي يَدْرِي بَلابِل الأشْوَاقْ هَذَا الهَوَى العُذرِي تَصْبُو لَهُ العُشَّاقْ قَدْ لَدَّ لِي سُكْرِي بِهِ عَلَى الإطْلاقْ الحُبُّ مَا نَنْسَاهْ ومَنْ يَلُومْ يَشْقَى إذَا نَتُوبْ لِلَّه عِشْقِي لِمَنْ يَبْقَى صنعة زجل يَا مَنْ رَمَانِي بِالسِّهَامْ سِهَامِ الجُفُونْ هَيَّجْتَ وَجْدِي وَالحَرَكَاتِ والسُّكُونْ تِلْكَ النُّظَيْرَه كُلُّهَا فُنُونْ هِيَ أسْحَرَتْنِي يَا بَدِيعَ الجَمَال الشَّامَة والخَالْ اللَّهُ يُصَبِّر مَنْ يَرَاهُمْ عَلَى كُلِّ حَالْ صنعة توشيح شغل فِي الـمَلِيحّ نَفنِي فُنُونِي ونُجَدِّدْ فِي الوَلاعَة لأنَّهُ قُرَّة عُيُونِي مؤنِسِي ضَيَّ الشَّمَاعَة يَا مُقَابِلْ وَاعْذِرُونِي قَدْ فَنِيت بِالنَّظرة سَاعة وفَتَحْ خَدُّه الـمُوَرَّدْ بِنُسَيْمَات ذَكِيَّا كَمْ عَيِيتْ نُخْفِي ونَجْحَدْ والغرام سلط عليا صنعة توشيح مجزو — الرجز أوْقَدْتَ فِي قَلْبِي هَوَاكْ وَقُلْتَ لِي إيَّاكَ تَبُوحْ كَيْفَ يَخْفَى نُورُ سَنَاكْ وَقَدْ بَدَا لِلنَّاسِ يًلُوحْ وَكَيْفَ لِي نَعْشَقْ سِوَاكْ وأنْتَ لِي جِسْمٌ وَرُوحْ أنْتَ الـمَحَجَّهْ وَالدَّلِيلْ مَنْ ذَا يُطِيقْ عَنْكَ البِعَادْ يَا رَاحَةَ القَلْبِ العَلِيلْ فِيكَ اجْتَمَعْ كُلُّ الـمُرَادْ صنعة زجل كُل يَوْم نُصْبِحْ، يَا عِبَادْ نَرْقَبْ خَيَالُه فَعَسَى نَلْمَحْ، حُسْنَ قَدُّه واعتِدَالُه لَهُ عُيُونْ وِقَاحْ، لِلْعَاشِقِينْ يُرْسِلْ نِبَالُه حِينْ نَرَاهُ يَا قَوْمِ أدْهَشْ وَالـمَلِيحْ يَدْرِي مَا بِيَّا أهَكَذَا نَعْطَشْ يَا عِبَادْ والـمَاء حَدَايَا صنعة مخلع البسيط سُقَيْتُ كَأسَ الهَوَى قَدِيمـًا مِنْ غَيْرِ أرْضٍ وَلا سَمَاءِ أصْبَحْتُ فِيهِ فَرِيدَ عَصْرِي بَيْنَ الوَرَى حَامِلَ اللِّوَاءِ لِي مَذْهَبٌ مَذهَبٌ عَجِيبٌ بِالحُسْنِ قَدْ فَاقَ يَا هَنَاءِ يَا مَنْ هُم لِلْجَمِيلِ أهْلٌ إن لَمْ تَمُنُّوا فَيَا شَقَاءِ حَاشَاكُمُ يَا أهَيْلَ نَجْدٍ أنْ تقطَعُوا مِنْكُم رَجَاءِ صنعة زجل مَنْ عندُه خِلُّه فَلْيَهْدِي لَهُ كُؤُوسْ فِي رِيَّاضْ أخْضَر يُحَاكِي وَجْه العَرُوسْ مَا هَذِهِ إلا فُرْجَه بَيْنَ الغُرُوسْ وَالطُّيُور تُجَاوِبْ وتسْمَعْ لَهُمْ صُيَاحْ مَا هَذِهِ الفُرجَة إلا مَعَ الـمِلاحْ ميزان درج الحجاز المشرقي توشية صنعة كامل قَمَرٌ تَكَامَلَ فِي نِهَايَةِ سَعْدِهِ يَحْكِي القَضِيبَ عَلَى رَشَاقَةِ قَدِّهِ البَدْرُ يَطْلُعُ مِنْ ضِيَّا جَبِينِه وَالشَّمْسُ تغرُبُ فِي شَقَائِقِ خَدِّهِ مَلَكَ الجَمَالَ بأسْرِهِ فكأنمَا حُسْنُ البَرِيَّةِ كلهَا مِنْ عِنْدِه وَمُهَفْهَفٍ قَالَ الإلَهُ لِحُسْنِهِ كُنْ فِتْنَةً لِلعاشِقِينَ فَكَانَا زَعَمَ البَنَفْسَجُ أنهُ كَعِذَارِهِ حَسَدًا فَسَلَّ مِنْ قَفَاهُ لِسَانـًا صنعة توشيح قَدْ زَارَ مَنْ نَهْوَاهْ فِي غَفْلَهِ الرَّقِيبْ فُؤَادِي قَدْ أحْيَاهْ نِلْتُ مثنْهُ نَصِيبْ ظَبْي مِثلَ الهِلالْ أضَاءَ فِي البُعْدِ فَوْقَ خَدَّيْهِ خَالْ بِالمِسْكِ وَالنَّدِّ ورِيقُهُ زُلالْ أحْلَى مِنَ الشَّهْدِ الحُسْنُ قَدْ أوْلاهْ كَسَاهُ كَالقَضِيبْ سُبْحَانَ مَنْ أنْشَاهْ ذُو القَوَامِ الرَّطِيبْ فِي وَصْفِه الأسْنَى قَدْ حَارَتِ الأذْهَانْ عُيُونُه فِتْنَه فَايَقْ عَلَى الغِزْلانْ لِلنَّاسِ قَدْ أفْنَى قَدُّهْ كَغصْن البَانْ يَفْتَن لِـمَنْ يَرَاه إلَى العُقُولْ سَلِيبْ وَجْنَبُهُ جَنَّه هَلْ لِي مِنْهَا نَصِيبْ يَا نَاعِسَ الطَّرْفِ يَا مُشْبِه الغَزَالْ يَا كَامِلَ الوَصْفِ بِالغُنْجِ وَالدَّلالْ هَلْ بِالعُهُودْ تَفِي دَمِي لَكَ حَلالْ وَصْلُكَ مَا أحْلاه عَيْشِي بِهِ يَطِيبْ يَبْرَا قَلْبِي مِنْ دَاهْ أنْتَ لَهُ طَبِيبْ صنعة توشيح — توشية يَا مَليحْ اشْفِقْ عَلَى الوَلْهَان يَا مَلِيحْ وَكُنْ لَهُ صَدِيقْ يَا مَلِيحْ يَا سُلْطَانَ الغِزْلان يَا مَلِيحْ هَجْرُكَ مَا نُطِيقْ يَا مَلِيحْ يَبْرَى مِنَ الهِجْرَانْ يَا مَلِيحْ إنْ زُرْتَهُ حَقِيقْ يَا مَلِيحْ اسْمَكَ مَا نَنْسَاهْ يَا مَلِيحْ فِي القَلبِ لا يَغِيبْ يَا مَلِيحْ وَجْهُكَ حِينْ نَرَاهْ يَا مَلِيحْ عَيْشِي بِهِ يَطِيبْ صنعة توشيح مجزو الرمل ذَا الشَرَابْ لَهُ أوَانِي لا يَذُوقُه مَنْ هُو جَاهِلْ إلا مَنْ يَدْرِي الـمَعَانِي ويَكُونْ فِي الحُبِّ وَاصِلْ افْنَ تَرقَى كُلَّ فَانِي حَتَّى تَاتِيكَ الرَّسَائِلْ افْرَحْ يَا رُوحِي بِرُوحِي لاحَتِ الأنْوَارْ عَلَيَّا أنَا مَحْبُوبِي دَعَانِي نَغْتَنِمْ سَاعَه هَنِيَّا صنعة توشيح لَوْ كَانْ يَزُورْ زَوْرَهْ كَيْ تَطفَى نَارِي نُقِيمْ لَهُ حَضْرَه فِي وَسْطِ دَارِي يَا طَلْعَةَ الزُّهْرَه جُدْ يَا قَمَرِي صنعة توشيح بَاسِمُ عَنْ لآلْ نَاسِمْ عَنْ عِطْرِ نَافِرٌ كَالغَزَالْ سَافِرٌ كَالبَدْرِ أيُّ ظَبْي أرِيبْ لِيَّ فِيهِ أرَبْ رِيقُه كَالضرِيبْ وَاللَّمِي كالضَّرَبْ يَا لَهُ مِنْ حَبِيبْ بَاسِمٌ عَنْ حَبَبْ بَخِيلٌ بِالوِصَالْ سَامِحٌ بِالهَجْرِ لَمْ يَدَعْ لِي خَيَالْ حِينَ أفْنَى صَبْرِي صنعة زجل شغل مَــا أحْــلاكْ يَا كَوْكَبَ الأفْلاكْ كَــمْ أهْـــوَاكْ وَفِي الحَشَا مَأوَاكْ صنعة توشيح وَصْلَكْ حَيَاتِي وَجَنَّتِي ونَعِيمِي وَبَسَاتِيني سُرُورْ حَيَاتِي ورَوْضَتِي ونَسِيمِي ورَيَاحِينِي صنعة زجل تَعْلَمْ يَا خِلِّي أنَّ خِصَالِي رَشْفَ الـمَصَالِي قَدْ جَارَ حِبِّي وَاسْلَبْ نِصَالِي واقْطَعْ وِصَالِي لازَالَ عِشْقِي عَلَى اتِّصَالِ بِلا انفِصَالِ الصَّبْرُ عُمْدَة نَائِبْ جَعَلْتُ عَلَى الـمَصَاىِبْ مَا سَقَوْنِي حَتَّى رَجَعْتُ لِلَّهِ تَائِبْ صنعة هزج سُبْحَانَ رَبِّي الـمُقْتَدِرْ جَمَعَ فِيكَ ذِي الخِصَالْ مِنْ رَوْنَقِكْ غَارَ القَمَرْ وَمِنْ جَبِينِكْ الهِلالْ والدَّاجُ مِنٌ غسْقِ الشَّعَرْ والثغْرُ منظوم مِن لآلْ وَالبَدْرُ مَا بَيْنَ البُدُورْ شِبْهُ الـمَلِيحْ مَنظَرِي خلِقْ لِتَعْبِ العَاشِقِين بِقَدِّهِ كَمْ يَزْدَرِي صنعة بسيط انْظُرْ إلَى قَدِّهِ كَالغُصْنِ مُعْتَدِلا وانْظُرْ إلَى وَجْهِهِ كَالبَدْرِ حِينْ كَمُلا وانْظُرْ إلَى ثَغْرِهِ تبصِرْ ذَهَبٍ وَانْظُرْ إلَى لَحْظِهِ كَمْ عَاشِقٍ قَتَلا اللَّهُ يَعْلَمُ أنَّ الرُّوحَ قَدْ فُنِيَّتْ شَوْقـًا إلَيْكَ وَلَكِني أمَنِّيهَا ونَظْرَةُ فِيكَ يَا سُؤلِي وَيَا أمَلِي أشْهَى إلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ميزان قدام الحجاز المشرقي توشية صنعة من مخلع البسيط لَكَ الهَنَا وَالسُّرُورُ دَائِمْ يَا أيُّهَا الطَّالِعُ السَّعِيدْ الدَّهْرُ طَوْعـًا لََدَيْك خَادِمْ كَمَا تُحِبُّ وَمَا تُرِيدْ تَهَلَّلَ الكَوْنُ وَاسْتَنَارَا وَابْتَهَجَ العَيْشُ وازْدَهَى وَالدِّينُ قَدْ شَيَّدَ الـمَنَارَا مُعَظَّمـًا ومُنَوَّهَا وَالرِّزْقُ يَنْبَجسُ انْهِمَارَا يَرْوِي الصَّدَا يَفْتَحُ اللَّهَى هَذَا وثغر الزَّمَانِ بَاسِمْ عَنْ أشْنَبِ اللُّؤلُؤ النَّضِيدْ أيَّامُنَا كُلُّهَا مَوَاسِمْ طُرًّا وَكُلُّ الزَّمَانِ عِيدْ صنعة بسيط — تخليلة أبْشِرْ لَقَدْ نِلْتَ مَا تَرْجُو وتَنْتَظِرُ وَقَدْ جَرَى بِالَّذِي تَخْتَارُهُ القَدَرُ وَسَاعَدَتْكَ مِنَ الأيَّامِ أربَعَة العِزُّ والنصرُ والتمكينُ والظَّفَرُ صنعة مجثت شغل قُولُوا لِمَنْ لَيْسَ يَدْرِي الحُبُّ أمْرٌ عَظِيمْ أنَا حَبِيبِي فِي صَدْرِي فِي وَسْطِ قَلْبِي مُقِيمْ مَوْلايَ وَاجْبُرْ لِي كَسْرِي أنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمْ أحْيَانِي بَعْدَمَا أفْنَانِي وَاسْقَانِي خَمْرًا عَتِيقْ صَارَ جَمِيعْ مَنْ يَرَانِي يَقُولُ مِسْكِينْ عَشِيقْ صنعة توشيح جَمَالُهُ يُهْوَى هَامَتْ بِهِ الأرْوَاحْ لأنَّهُ أقْوَى عَلَى الظِّبَا سَفَّاحْ وَصَحَّتِ الدَّعْوَى لِلقَمَرِ الوَضَّاحْ لأنَّهُ سُلْطَانْ تَهَابُهُ الأمْلاكْ سُبْحَانَ يَا إنْسَانْ مَنْ ذَا الذِي أعْطَاكْ صنعة شغل بسيط إنَّ الـمُلُوكَ إذَا شابَتْ عَبِيدُهُمُ فِي رِقِّهِمْ عَتَقُوهَا عِتْقَ أحْرَارِ وأنْتَ يَا سَيِّدِي أوْلَى بِذَا كَرَمـًا قَدْ شِبْتُ فِي الرِّقِّ فَاعْتِقْنِي من النَّارِ صنعة زجل الشَّوْقُ عَلَّمْنِي السَّهَرْ حَتَّى اشْتَهَرْ حُبِّي فَلَمْ يُخْفَا وَالدَّمْعُ من عَيْنِي انهَمَرْ مِثْلَ الـمَطَرْ وَنَارِي لَمْ تُطْفَا إذَا يَجِي وقتُ السَّحَرْ تَشْعَلْ جِمَارْ فِي خَاطِرِي زُلْفَا قَدْ حَارْ فِي عِشْقِي الطَّبِيبْ مُذْ سَارَتِ الرُّكْبَانْ لأنِّي نرغبُ الـمُجِيبْ أنْ يَسْتَجِيبْ لِلعَاشِقِ الهَيْمَانْ صنعة زجل شغل اتْرُكْ حَدِيثَ النَّاسْ وَاقْنَعْ يَا عَيْنِي بِالنَّظْرَة امْلا القَطِيعْ وَالكَاسْ وَلا تَبِيتْ صَاحِ دُونَ خَمْرَا وَاسْمَعْ مَا قَالَ النَّاسْ وَجْهُ الحَبِيبْ يُغْنِي عَنْ حَضْرَا الوَرْدُ انْفَتَحْ فِي خُدُودِ الـمِلاحْ أنَا مَا نُرِيدْ نَمْشِي إلا بَيْنَ النُّصَّاحْ برولة من كلام الحراق جَنَّ الليل عَلَيَّا حَتَّى ظهْرُوا لِي اكْوَاكْبُه والطف رَبِّي بِيَّا وَافي لِي الـمَرْغُوب بَانْ حبيبي لِيَّا مُدَّه لِي وَنَا نْرَاقبُهُ واللِّي فِيه النِّيه يظفَر بِالـمَحبُوب رُوحِي لِيه هديَّه عمْري فِيهَا مَا نطَالبُو وإذَا يرضَى بِيَّا أنا لو مكسُوب تخليلة من بحر البسيط ابشِرْ فَدَهْرُكَ بِالأفرَاحِ مُتَّصِلُ وَلِلْمَسَرَّةِ رُكْبَانٌ بِهَا نُزُلُ سَلِ اللَّيَالِي بِمَا تَرجُوه من فَرَحٍ وامْرُ بِمَا شِئْتَ فالأيَّامُ تَمْتَثِلُ صنعة زجل كَذَا هُوَ الـمَسَا تَرَى اللَّيْلَ قَابِل حِبِّي لا تُمَاطِلْ وَاتْرُكِ اللَّوَاحْ وَجِسْمِي اكْتَسَى صَارَ اصْفَرْ وَنَاحِلْ فَنِيتْ يَا مُقَابِلْ الهَوَى قَدْ بَاحْ نَرْغَبُ عَسَى يَكُونْ الوَصْلُ حَاصِلْ بَاشْ نَنْكِي العَوَاذِلْ لَعَلِّي نرْتَاحْ ثَغْرُهُ الـمَعْلُومْ جَوْهَرٌ مَنْظُومْ حُبُّهُ فِي الحَشَا وَفِي وَسْط الأكْبَاد شَوْقُهُ يَزْدَاد هَا أنَا الـمَغْرُومْ صنعة توشيح ابْتُلِيتْ بِعِشْقَا عَنْ أوَّلِ صِيَامِي وَنْصِيحْ فِي الأزِقَّا مَنْ يَفْهَمْ كَلامِي وَنَتْعَبْ وَنَشْقى وَيَزْدَادْ غَرَامِي مَا نَدْرِي مَا نَعْرَفْ رَانِي فِي الـمَشِيَّه وَرَبِّي عَطَانِي اللّه جَادْ عَلَيَّا صنعة كامل شغل عَابِدَ الرَّحْمَانِ رِفْقًا بِـمُعَنَّى رَدَّهُ الهِجْرَانُ كَيَعْقُوبَ حُزْنَا وأنْتَ يَا فَتَّانُ كَيُوسُفَ حُسْنَا جَاءَنِي النُّصَّاح بِقَوْلِ كَذِبْ هَلْ تُرَى يَعْقُوب يُكَادْ بِذِيبْ برولة مَال غْزَالِي زِِين الحْرُوفْ مَا بْغَى يَشْفَقْ وَلا يْرُوفْ فِي احشَاي لَحْظٍه كَالسُّيُوفْ وَالرِّيقْ شَهْد يْفُورْ زَادْ عْذَابِي من التِّيهَانْ إذَا يْذُوقْ مِنَ الحُب الهْتُوفْ يْكُون ظْرِيفْ كِيف نْشُوفْ حبي يَا هْلالْ الدَّارَا بالجْمَالْ تَسْبِي صنعة زجل قَدْ بَدَا مَا كُنْتُ أخفِيهِ عَلَى العَادِلِ فِي هَوَى مَنْ جَادَ بِالسِّحْرِ عَلَى البَابِلي أقْصِرِ اللوْمَ عَنْ صَبّ دَنِفٍ نَاحِلِ يَا رَشَى يَخْتَالُ فِي ثَوْب مِنَ البَهْجَاتِ فَمَتَى أقْبَلْتَ يَا حبِّي مِنَ الجَنَّاتِ صنعة توشيح اَحْلُو الكَلام انعمْ لِي وَجُدْ الجَفَا حَرَام يَكفِيك الصّدُود دَاوِ الـمُسْتَهَامْ مِنْ رِيقك وَجُدْ رِيقك يَا غَزَالْ رَشْفُه شِفَا مَا أحْلَى الوِصَالْ مِنْ بَعْدِ الجَفَا صنعة من بحر الكامل توشية يَا مَانِعـًا عَنْ مُقْلَتِي طَيْفَ الكَرَى رِفقا بِقَلْبِ قَد رُمي بِنِبَالِ يَا تُرَى أرَاكَ مُوَاصِلِي بَعْدَ الجَفَا فِي لَيْلَةٍ أعُدُّهَا مِنْ لَيَالِي صنعة زجل توشية غَيبَتُكْ زَادَتْنِي أشْوَاقْ وَالـمَنَامْ رِيتُو جَفَانِي لَمْ يَزَلْ طَبْعِي رَقِيقْ حَتَّى صَارْ بِالحُبِّ فَانِي لَمْ نَزَل طُول عُمْرِي نَعْشَقْ وَالـمَلِيحْ رِيتُو وَرَانِي الـمَحَبَّة بِالـمَعَانِي وَالـمِلاح مَا هُمْ سَوِيَّا عَيْنِي وَقَلْبِي نَشبَانِي هم الاثنَيْن اتفَقُوا عَلَيَّا صنعة توشيح شغل يَا مُسْلِمِينْ قَلْبِي دَعَانِي آشْ كَانْ دَعَاهْ حَتَّى سَكَنْ فِيهِ الغَرَامْ خَشْفُ الظِّبَا لَقَدْ رَمَانِي طَرْفُ سَنَاهْ عَلَّ الفُؤَاد بِالسَّقَامْ وَلا قَوِيت نَمْسَكْ عِنَانِي حِينَ نَرَاهْ هَايَمْ مُهِيمْ بَيْنَ الأنَامْ فَهَلْ لِدَائِي مِنْ طَبِيبْ لَعَلَّهُ يُبْرِي العَلِيلْ عَشِيقْ مُتَيَّمْ كَئِيبْ بَيْنَ الأنَامْ صَــــــــبٌّ قَــــــتِــــــــيـــــــلْ صنعة توشيح مَا الغَرَام إلا بَلِيَّا فَاعْذِرُونِي يَا مُقَابِلْ أشْعَلَتْ نَارُهُ قَوِيَّا تَرَكَت الجِسْمَ نَحِيلْ ضَيْفُنَا شِبْهُ الثَرَيَّا حُبُّهُ فِي القَلْبِ حَاصِلْ شَفْرُهُ كَالسَّيْفِ يَقطَعْ بِـــالسِّـــهَــامْ لَـــقَـــدْ رَمَـــانِـــي بِالوِصَال لازِلت أطْمَعْ طُولَ عُمْرِي وزَمَانِي صنعة توشيح مُذ سَقَى بَناتِ القَدِّ بِمِياهِ الفَلَجْ أوْقَدَتْ فِي دُجَى الجعْدِ وَزعَفِ الدَّعَجْ امْلا يَا فَارِجَ الهَمِّ مِنْ قَهْوَةِ الكُرُومْ اسْقِنَا بِنْتَ الكَرْمِ تَحْتَ ضِيَا النُّجُومْ فَيضْ الكَاسْ وَدَعْ لَوْمِي يَا أخِي لا تَلُمْ من صهيبه بَرَت جُهْدِي مَعَ بَرْقِ اللَّعَجْ والعِذَارُ علَى الخَدْ نِلْت مِنْهُ حَرَجْ صنعة - توشيح متقارب أتَــانِــي زَمَــانِي بمَا أرْتَــضِـي فــبــاللَّــهِ يَــا دَهْــرُ لا تَنْــقَــضِـي ويَـا ســاعَةَ الوَصْــلِ عُــودِي لَــنَا لأنَّ الحــبــيبَ عَــلَــيْــنَــا رَضِــي سَــقـــانِي بِــكــأسِ الــوَفَــا شُــرْبَــةً فَشَـاهَــدْتُ فِي الكــأسِ نُــورُ يُـضي ونَحْـنُ عَلَى العَهْـدِ نَــرْعَــى الــذِّمَــامْ وعَــهْــدُ الــمحــبين لا يَــنـقــضِي صَـــدَدتَ فـكــنْــتَ مَــلِيــحَ الصُّــدُودْ وأعْــرَضْــتَ أفْــدِيــكَ مِــن مُـعــرِضِ تشتمل نوبة العشاق على ثلاثة طبوع طبع العشاق وطبع الذيل وطبع رمل الذيل فطبع العشاق هو فرع من الزيدان استنبطه رجل من الإفرنج يقال له ـ فرجر بن ديجر ـ وأهل المشرق يسمونه الخرق و قيل إنه كان طبع ـ شاق ـفتداولته الألسنة وسمي بالعشاق
افضل كافيهات العوالي مكة ( الاسعار + المنيو + الموقع )
قال : وأحلى الهوى ما شك في الوصل ربه وفي الهجر فهو الدهـر يرجو ويتقي قلنا : بلينا والدهر ما بَلي
مدونة : شرق ليبيا: 2010
آدميون أم نعاج تساق نحن لحم للوحش والطير منا
انظر إلى الروض واشهد أن مبدعه وسرح الطرف فيما شئت من حسن رب الوجود عظيم القدر والشان ما بين زهر وأطيار وأغصان الجمال في الصبح إذا تنفس ، فسبحان من صوره وتقدس ، الصبح بطلعته الآسرة، وإطلالته الباهرة ، الصبح وهو يغشى العالم ، ويمر على كل قاعد وقائم ، الصبح وهو ينشر عباءته الذهبية على الوجود ، فيكاد يكلمه من حسنه الجلمود ، الصبح يوم يتوضأ الفكر في عباب نوره ، ويغتسل القلب في بحر سروره ، وتسرح النفس في مهرجان عرسه، وتنصت الروح لهمسه وجرسه استذنب الأَمرُ: تَمَّ واستتب
و ـ من كلِّ شيءٍ: آخره في رمضان كانت حطين العظيمة ، يوم انتصرت رايات صلاح الدين الكريمة ، وارتفعت الملة القويمة ، وصارت راية الصليب يتيمة

كتاب كامل مقامات القرني (2)

كافية ليمونتين ضمن افضل كافيهات العوالي مكة المالك يحرص على أعلى جودة في القهوة، و عصيراتهم جميعها من فواكه طازجة غير مثلجة.

20
كتاب كامل مقامات القرني (2)
وفي حديثِ زَمْزَم : فَأَخَذ بعَراقِيها فشَرِبَ حتى تضَلَّع
شقق للايجار فى مكة حي العوالي
شقق للايجار فى مكة حي العوالي