حكم اكل المضطر للمحرم. ما حكم أكل المضطر للمحرم؟ وما الدليل على ذلك

ويجب على المضطر تعويض صاحب الطعام متى تيسر له ذلك ، ويجب على مالك الطعام غير المضطر إِليه أن يطعم المضطر ؛ إِنقاذاً لحياته
والمقتول رمياً بالرصاص مع القدرة عليه

فصل: حكم أكل المضطر من الطعام المحرم:

أكـل المـضـطّـر تعريفه المراد بالمضطر: من ألجأته الضرورة وأجبرته إِلى تناول الطّعام ، أو الشراب المحرّم.

17
أكل المضطر
فهذا جبن مباح حلال الأكل
أكل المضطر
فهذا المضطر يباح له أن يأكل من الطعام المحرم بقدر ما يدفع عنه الجوع والضرر؛ حفظاً للنفس من الموت، سواء كان في الحضر أو السفر، ومن غص ولم يجد ما يدفع به الغصة إلا ماء نجساً أو محرماً فيباح له أن يشرب بقدر ما يدفع الغصة
حكم اكل المضطر للمحرم وما الدليل على ذلك
الثاني: الأجبان:ويختلف حكم الجبن باختلاف مصدره وهو الحليب، واختلاف مصدر الأنفحة التي تدخل في تصنيعه
ما يقدم أكله عند الضرورة:إذا وجد المضطر إلى الطعام ميتة، وطعاماً لغيره، وصيداً لمُحْرِم، وخمراً، وخنزيراً، وما لم يُذكر اسم الله عليه
الحالة الثانية : أن يكون مصدر هذه اللحوم من بلادٍ كُفارُها أهل كتاب «يهود أو نصارى »

حكم اكل المضطر للمحرم وما الدليل على ذلك

وكل ما ذبح ولم يذكر اسم الله عليه عمداً.

20
أكل المضطر
حكمـه حكم أكل المضطّر لمحرّم من الطّعام أو من الشراب ما يلي : يباح للمضطر أن يتناول المحرّم من الأطعمة إذا خشي الضرر بعدم الأكل ، فإن أيقن بالهلاك وجب عليه الأكل ، فإن امتنع ومات أثم ؛ لتسببه في قتل نفسه
فصل: حكم أكل المضطر من الطعام المحرم:
وقد يعرض لبعض الأطعمة المباحة أحوال تجعلها محرمة ممنوعة الأكل
فصل: حكم أكل المضطر من الطعام المحرم:
الثالث: أن يكون الطعام من لحوم الحيوانات البرية المباحة الأكل كالإبل والبقر والغنم ونحوها، أو من الطيور المباحة الأكل كالدجاج والحمام ونحوها، أو يكون الطعام مصنَّعاً من تلك اللحوم
وفي هذه الحالة : يباح له مقدار ما يسد الرمق أي ما يدفع الجوع الشديد ، ولا يأكل حتى يشبع؛ لأن الضرورة تندفع بذلك ، والضرورة تقدر بقدرها ، ولأنه يمكن أن يجد طعاماً مباحاً يشبع به أخرجه أحمد وابن ماجه
فهذا حكم لمن كان مضطر وكان عنده حاجه للطعام ليسد جوعه خوفاً من أن يموت أو تسوء حالته فهذه اللحوم محرمة؛ لأن ذبائح هؤلاء لا تحل للمسلمين، سواء ذكوها كالمسلمين أو لم يذكوها

الإضطرار والتداوي

ويستثنى من الميتة ميتة البحر والجراد، فهذه حلال أكلها.

26
أكل المضطر
فإذا كان الزيت مستخرج من نبات سام ثبت ضرره، أو كانت تلك الزيوت مختلطة بنجاسة، أو بشيء محرم الأكل، فحينئذ تحرم بسبب ذلك
ما حكم أكل المضطر للمحرم؟ وما الدليل على ذلك
حكمه في هذه الحالة على النحو التالي : إِن علمنا أن تذكيتهم ليست كتذكية المسلمين ، وإِنما هي بالصعق الكهربائي ، أو بالخنق ، أو بالضرب بالمطرقة على الرأس أو غير ذلك « أي بدون إراقة الدماء والذبح المعروف » ، فإِنها لا تحل ؛ لأنّ الذبيحة الحلال ما أنهر فيها الدّم وذكر اسم الله عليه
الباب الرَّابع: أكْلُ المُضطَرِّ للمُحَرَّمِ
وكل ما كان مكتسباً بمعاملات محرمة كالربا والغش ونحوهما