اقل مسافة يجوز فيها قصر الصلاة. هل يعيد الصلاة إذا قصر وتبين أن المسافة أقل من 80 كيلومترا

وقال: عامة العلماء يقولون: مسيرة يوم تام وأما الحنفية فيقولون: يكفي نية السفر لقصد القصر ، ويرى المالكيون أنه يقصر في أول صلاة
فالجمع رخصة، والقصر عزيمة، فالمسافر إن صلى إماماً أو منفرداً يقصر، أما إن صلى مأموماً خلف مقيم، فإنه يتم ولا يجوز له أن يقصر، فقد ثبت أن ابن عباس رضي الله عنهما سئل عن إتمام المسافر خلف المقيم فقال: "يتم؛ تلك سنة أبي القاسم"، وقول الصحابي: "تلك سنة أبي القاسم"، لها حكم الرفع كما هو مقرر في علم المصطلح ما هي طريقة أداء الصلاة للمسافر وما حكمها أثناء السفر ومتى يتوقف المرء في سفره الساكن هو الشخص الذي يقيم إقامة دائمة ويقرر فيها الاستقرار وهو مرتاح فيها، ولا يحق لهذا الشخص تقصير مدة الصلاة في حين أن الشخص المقيم ولكن فقط لفترة من ولا ينوي البقاء هناك ولا يشعر بالراحة في مثل هذا المكان يمكنه تقصير الصلاة حتى لو بقي هناك لعدة ، لأن النبي صلَّى وسلَّم لم يحد من حالة الإقامة في وقت محدد لا من قبل ثلاثة أيام ولا أربعة ولا اثني عشر ولا خمسة عشر

اقل مسافة يجوز فيها قصر الصلاة

ولك أثناء سفرك قصر صلاة العشاء وجمعهما مع المغرب جمع تقديم أوتأخير، وإذا وجدت في طريقك جماعة مقيمة تصلي المغرب أوالعشاء فاحرص على ثواب فضل الجماعة وصل معهم، فإن صليت وراء إمام يتم الصلاة وجب عليك أن تتم، وراجع في ذلك الفتوى رقم:.

29
المسافة التي يجوز قصر الصلاة فيها وقت السفر
وبناء على ذلك فما سمعته من كون 25 كيلو تعتبر مسافة قصر له وجه صحيح إذا كانت تلك المسافة يطلق عليها سفر عرفا
المسافة التي يجوز قصر الصلاة فيها وقت السفر
وروي عن جماعة من السلف, رحمة الله عليهم, ما يدل على جواز القصر في أقل من يوم, فقال الأوزاعي: كان أنس يقصر فيما بينه وبين خمسة فراسخ
المسافة التي يجوز قصر الصلاة فيها وقت السفر
سؤالي بخصوص القصر والجمع، والحاصل هو إاني كنت أترك المدينة التي أعيش فيها وأذهب إلى مدينة أخرى لمدة يومين، وكنت أظن نفسي أني قطعت مسافة السفر بين المدينتين فأقصر وأجمع، ومن ثم تبين لي أن المسافة بين المدينتين74 كم، فماذا علي حيال الصلوات التي صلتيها قصرا وجمعا في المدينة الاخرى؟ هل علي القضاء ؟ أم أقع تحت حكم الجاهل؟ مع العلم إنني كنت إذهب إلى هذه المدينة مرة كل سنة
ولها اركان وشروط لا تقام الا بها ، فهي واجبة على كل مسلم بالغ عاقل في جميع الظروف ولا يستهان بها باي ظرف الا لخطا او نسيان ويجب القضاء بهذين ايضا الإجابة: الجمع رخصة باتفاق ، وأما القصر فقد وقع فيه خلاف، والراجح عند الفقهاء، وهذا مذهب أبي حنيفة، أن القصر عزيمة، ولا يحل للمسافر أن يتم، وإن أتم أثم، ويجب على المسافر أن يقصر، لحديث : "فرضت الصلاة ركعتان ركعتان، فزيدت في الحضر وأقرت في السفر"، فالأصل في القصر أنه عزيمة، ولا يجوز للمسافر أن يتركه
وفي التوضيح: أن من قصر في ستة وثلاثين : يعيد أبدا ، ولعله طريقة لغير ابن رشد ، وتفصيل ابن رشد في الصلاة، وأما في الفطر في رمضان فلا يجوز إلا لمن سافر أربعة برد أما من لا يحد السفر بالمسافة، وإنما يعتبر العرف، فالأمر ظاهر، فحيث كان العرف أن انتقالك بين البلدتين يعد سفرا، فقصرك وجمعك صحيح

المسافة التي يجوز قصر الصلاة فيها وقت السفر

.

المسافة التي تقصر فيها الصلاة " لـ ابن باز والعثيمين "
قبيلته ، متسلق الجبال إذا تجاوز مكانه ، ويقصر ساكن البحر عندما تتحرك سفينته
متى يجوز قصر وجمع الصلاة
أما إذا كانت قليلة أقل من هذا هذه من ضواحي البلد، كالخمسين كيلو والأربعين كيلو ونحو ذلك هذه من ضواحي البلد ومن ملحقات البلد ليس بسفر
أقل مسافة يجوز فيها قصر الصلاة
فتكون مسافة القصر قرابة واحد وثمانين كيلو متراً، وهذا يكون في الذهاب دون الإياب