حكم صلاة الكسوف. صفة صلاة الكسوف

حكم صلاة الخسوف والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين، أو صلاة الخسوف، أو صلاة الخسوف، سنة مؤكدة، على سلطان أبو بكر صلى الله عليه وسلم قال: كنا مع رسول الله عند كسوف الشمس، فوقف الرسول عباءته حتى دخل المسجد وأتى بنا في صلاتي ركعتين وقالو: لو ترك هذا التّطويل كلّه واقتصر على الفاتحة صحّت صلاته، ويستحبّ أن يقول في كلّ رفعة من الرّكوع: سمع الله لمن حمده ربّنا ولك الحمد، ويسنّ الجهر بالقراءة في كسوف القمر، ويستحبّ الإسرار في كسوف الشّمس
يجوز أداء الصلاة ولو في وقت الكراهة المعلوم أن النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم نهى عن صلاة التنفل بعد صلاة الفجر إلى طلوع الشمس ، وقبل الزوال — أي: الظهر - ، وبعد العصر إلى غروب الشمس — وهذا ثابت في الصحيحين - ، لكن إذا كان لهذه النوافل أسبابٌ : فالصحيح أنه يجوز أداؤها ، ويبقى النَّهي عن الصلاة لغير ذوات الأسباب وقال ابن عثيمين في مجموع الفتاوى والرسائل: لا تكرر صلاة الكسوف إذا انتهت قبل الانجلاء، وإنما يصلي نوافل كالنوافل المعتادة، أو يدعو ويستغفر، ويشتغل بالذكر حتى ينجلي

ما حكم صلاة الكسوف

وقالوا: وإن كانت هناك روايات أخرى، إلا أن هذه الرواية هي أشهر الروايات في الباب.

4
ص23
وفي رواية: فصلى ركعتين كما يصلون
حكم صلاة الخسوف
وذهب أبو حنيفة إلى أن صلاة الكسوف ركعتان على هيئة صلاة العيد والجمعة وأخذ برواية فصلَّى بنا ركعتين البخاري 1040 ، وعند النسائي كما تصلَّون والجواب: كما تصلُّون الكسوف
هل يجوز صلاة الخسوف أو الكسوف منفرداً ؟!
واستدلوا: بما رواه ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى الرسول صلى الله عليه وسلم والناس معه، فقام قياما طويلا نحوا من سورة البقرة، ثم ركع ركوعا طويلا، ثم قام قياما طويلا وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعا طويلا، وهو دون الركوع الأول
وعلى ذلك إِذا حصل كسوف أو خسوف: ينادى للصلاة بقول: «الصلاة جامعة» إِلخ، ثم يسجد سجدتين طويلتين، يجلس بينهما ولا يطيل الجلوس، ثم يرفع من السجدة الثانية مكبرًا، ويصلي الركعة الثانية كالركعة الأولى بقيامها وركوعها وسجودها، ولكنها دُوْنَها في المقدار، ثم يجلس ويتشهد ويسلم
وباقي الصلاة من قراءة، وتشهد، وطمأنينة كغيرها من الصلوات قال شيخ الإسلام — رحمه الله - : الخسوف والكسوف لهما أوقاتٌ مقدَّرةٌ كما لطلوع الهلال وقتٌ مقدَّرٌ وذلك ما أجرى الله عادته بالليل والنهار والشتاء والصيف وسائر ما يتبع جريان الشمس والقمر ، وذلك من آيات الله تعالى كما قال تعالى { وَهُوَ الذي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ والشَّمْسَ وَالقَمَرَ كُلٌّ في فَلَكٍ يَسْبَحُونَ} ، وقال تعالى {هُوَ الذي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالقَمَرَ نُوراً وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالحِسَابَ مَا خَلَقَ الله ذَلِكَ إلاَّ بِالحَقِّ} ، وقال تعالى {وَالشَّمْسُ وَالقَمَرُ بِحُسْبَانٍ} ……وكما أنَّ العادة التي أجراها الله تعالى أنَّ الهلال لا يستهل إلا ليلة ثلاثين مِن الشهر أو ليلة إحدى وثلاثين وأن الشهر لا يكون إلا ثلاثين أو تسعة وعشرين فمن ظنَّ أنَّ الشهر يكون أكثر من ذلك أو أقل فهو غالط

حكم صلاة الكسوف لمن لم يره

وأيضاً : في السير أن النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم نظر إلى القمر وقال لعائشة : "يا عائشة تعوذي بالله مِن شرِّ هذا فإنَّ هذا هو الغاسق إذا وقب" - رواه الترمذي 3366 وصححه ، وأحمد 23802 -، والاستعاذة إنما تكون مما يحدث عنه شرٌّ.

5
حكم تكرار صلاة الكسوف
فيكون الجميع ركعتين: في كل ركعة قيامان وقراءتان وركوعان وسجودان
ما هو حكم صلاه الكسوف وكيف يمكن تأديتها؟
سنن صلاة الكسوف والخسوف 1-أن تصلى في جماعة، وإِن صُليت فرادى فلا بأس
حكم و طريقة صلاة الكسوف
في حال إنتهاء الصلاة و مازال الكسوف قائمًا فلا تعاد الصلاة , و في حال زوال الكسوف اثناء الصلاة فيتممها مع التخفيف , في حال دخول الصلاة بعد أن يكون الامام قد بدأ فتعتبر الركعة فائتة اذا دخلت بعد الركوع الاول و يتوجب عليك إعادتها بنفس الطريقة المتبعة في صلاة الكسوف ركوعين و سجدتين