ما الحكمة من اخفاء ليلة القدر. الحكمة من اخفاء ليلة القدر

إن الأعمال الصالحة مهمة جدا، ولكن لا ينبغي الاعتماد عليها وحدها، يجب علينا أن نكون متيقظين تماما، لأننا لسنا معصومين من الخطأ ويمكن أن نرتكب السيئات في غفلة منا، مثل الرياء، والشرك غير المقصود الحكمة من اخفاء ليلة القدر وسبب اخفائها في زمن النبي
«رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ» «رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ» «رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» «رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ» «رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ» الإسلام هو دين العدل فلا يسمح لنا بحمل أوزار غيرنا أو خطاياهم، ولا يمكننا أيضا إنقاذ أحد، ويمكننا أن نستشف المسؤولية الفردية عن كل ما نفعله في الدنيا في قول الرسول لابنته فاطمة الزهراء في ما معناه أنه حتى هو لا يستطيع أن يخلصها مما فعلته يداها

ما هي الحكمة من إخفاء ليلة القدر

«اللهم أعوذ بك أن أضِلَّ أو أضَلَّ، أو أزِلَّ أو أزَلَّ، أو أَظلِم أو أُظلَم، أو أجهَل أو يُجهَل عليَّ» « يا مقلِّب القلوب، ثبِّت قلبي على دِينك» « اللهم اهدِني فيمن هدَيتَ، وعافني فيمن عافيتَ، وتولَّني فيمن تولَّيتَ، وبارك لي فيما أعطيتَ، وقِني شر ما قضيت؛ فإنك تقضي ولا يقضى عليك، وإنه لا يَذِلُّ مَن واليتَ، تباركتَ ربَّنا وتعاليت».

ما الحكمة من إخفاء ليلة القدر
« اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتَني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شرِّ ما صنعتُ، أبوء لك بنعمتك عليَّ، وأبوء لك بذنبي فاغفر لي؛ فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت » «اللهم اجعل في قلبي نورًا، وفي بصري نورًا، وفي سمعي نورًا، وعن يميني نورًا، وعن يساري نورًا، وفوقي نورًا، وتحتي نورًا، وأمامي نورًا، وخلفي نورًا، واجعل لي نورًا»
ما هي الحكمة من إخفاء ليلة القدر؟
واختلف العلماء رحمهم الله على أكثر من أربعين قولًا في تحديد والسبب في ذلك ورود الأحاديث المختلفة عن النبي صلى الله عليه وسلم في تحديدها، وتعارض الآثار عن الصحابة رضي الله عنهم، والقول الأقوى أنّها في الوتر من العشر الأواخر لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «التمسوها في العشر الآواخر من رمضان ليلة القدر في تاسعة تبقى في سابعة تبقى في خامسة» رواه البخاري
play
ستبقى هذه الحقيقة مصدر قلق لنا لا يمكن التخلص منه مهما حاولنا، قلق لا يمكن أن يخف بمجرد المواظبة على العبادات والحرص على الأعمال الصالحة، هذا القلق هو الذي يدفعنا إلى الدعاء إلى الله عز وجل وضبط أنفسنا وتهذيبها، إنه يولد في داخلنا حالة من عدم اليقين بالخلاص الكامل، ولا يقصد بذلك اليأس من رحمة الله وإنما خشيته والحرص على تحقيق الاعتدال في كل شيء
عن ابن عُمرَ رضِيَ اللهُ عنهُما، أنَّ رِجالًا من أصحاب النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ أُرُوا ليلةَ القَدْر في المنامِ في السَّبع الأواخِر، فقال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ: «أَرَى رُؤياكم قد تَواطأتْ في السَّبع الأواخِر؛ فمَن كان مُتحرِّيَها، فلْيَتحرَّها في السَّبع الأواخِر» رواه البخاريُّ 2015 ، ومسلم 1165 عن عبداللهِ بن أُنيسٍ رضِيَ اللهُ عنهُ أنَّ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ قال: «أُريتُ ليلةَ القَدْر، ثمَّ أُنسيتُها، وأَراني صُبحَها أسجُدُ في ماءٍ وطِينٍ»، قال: فمُطِرْنا ليلةَ ثلاثٍ وعِشرين، فصلَّى بنا رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ فانصرَف، وإنَّ أثَرَ الماء والطِّين على جَبهته وأنفِه
وبما أنها لم تحصر في يوم محدد فمن المستحسن محاولة استشعارها في العشر الأواخر من رمضان، حيث يزيد احتمال أن تكون في إحداها، وذلك وفقا للروايات التي تم الإجماع عليها الحكمة من اخفاء ليلة القدر هي جعل المؤمنين يتنافسون ويتحصلون على الأجور في تحريها في العشر الأواخر، فكيف لك أن تتحصل على أجور عظيمة وأنت تعرف وقت ليلة القدر فتقوم ليلة وتقعد بقية الليالي، خاصة أن الاجتهاد في رمضان تضاعف الاجور فيه اكثر من غيره من اشهر السنة

play

من الأعمال الصالحة في ليلة القدر الدعاء في ليلة القدر يغتنم المسلم ليلة القدر بالإكثار من الدعاء، والأذكار، والتسبيح، وسؤال الله -تعالى- العِتق من النيران، والتعوُّذ منها؛ فالدعاء فيها مُستجابٌ، والاجتهاد فيه مرغوبٌ، ولذلك يتسابق العباد، ويحرصون على التوبة، والفوز برضا الله -عزّ وجلّ-، وتوفيقه، ونَيْل المنزلة الرفيعة.

3
الحكمة من إخفاء ليلة القدر؟
أُريت ليلة القدر ثم أيقظني بعض أهلي فنسيتها
ما الحكمة الإلهية من إخفاء ساعة الموت
الصلاة في ليلة القدر تؤدى صلاة القيام ركعتَين ركعتَين كما ثبت في صحيح مسلم عن عبدالله بن عمر -رضي الله عنهما-: «أنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ عن صَلاةِ اللَّيْلِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: صَلاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، فإذا خَشِيَ أحَدُكُمُ الصُّبْحَ، صَلَّى رَكْعَةً واحِدَةً تُوتِرُ له ما قدْ صَلَّى»
2 من المعلومات توضح سبب إخفاء موعد ليلة القدر ولماذا نساها رسول الله؟
تم إخفاء موعد هذه الليلة التي ورد في القرآن الكريم أنها أفضل من ألف شهر، وتُركنا لننتظرها بشوق، ونحن نعلم أن نسيان الرسول موعدها لا ينقص من أهمية المعلومة شيئا، بل على العكس من ذلك إن نسيانه يعد حكمة قدّرها الله تعالى لطبيعة هذا الزمان
تم إخفاء موعد هذه الليلة التي ورد في القرآن الكريم أنها أفضل من ألف شهر، وتُركنا لننتظرها بشوق، ونحن نعلم أن نسيان الرسول موعدها لا ينقص من أهمية المعلومة شيئا، بل على العكس من ذلك إن نسيانه يعد حكمة قدّرها الله تعالى لطبيعة هذا الزمان وفى الحقيقة أنه على الإنسان أن يهتم بما طلبه الله منه وهو العبادة في ذلك الشهر عامة، والمزيد منها في العشر الأواخر خاصة، ولا يشغل نفسه بما طواه الله عنه، فما كان الله ليخفي عنا شيئًا ثم يطالبنا بإفراغ الوقت في تحديده
«رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ» « رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ» « رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ» « رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ» « حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ» « رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ» « رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ» « رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ» « وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا» «وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ» « رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ» « رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ» « رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ» « فَلَا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْدَاءَ وَلَا تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ» فقال: «أيُّكم يَذكُرُ حين طلَع القمرُ وهو مِثلُ شِقِّ جَفْنَةٍ» رواه مسلم 1170 شِقِّ جَفْنَةٍ: أيْ: نِصف قَصعةٍ؛ قال أبو الحُسَينِ الفارسيُّ: أيْ: ليلة سَبْع وعِشرين؛ فإنَّ القَمَر يطلُع فيها بتلك الصِّفة

الحكمة من إخفاء ليلة القدر؟

«اللهم رحمتَك أرجو؛ فلا تكِلْني إلى نفسي طرفة عينٍ، وأصلِحْ لي شأني كله، لا إله إلا أنت» « اللهم إني أسألك الجنة، وأعوذ بك مِن النار» « اللهم إني أسألك يا أللهُ، الأحد الصمد، الذي لم يلِدْ ولم يولد، ولم يكن له كُفُوًا أحد، أن تغفرَ لي ذنوبي؛ إنك أنت الغفور الرحيم» « اللهم اغفِرْ لي ما قدمتُ وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أسرفتُ وما أنت أعلم به مني، أنت المقدِّم وأنت المؤخِّر، لا إله إلا أنت» « اللهم أعنِّي على ذِكرك، وشُكرك، وحُسن عبادتك» «اللهم إني أعوذ بك مِن الهَدْم، وأعوذ بك مِن التردِّي، وأعوذ بك مِن الغرق، والحرق، والهَرَم، وأعوذ بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت، وأعوذ بك أن أموتَ في سبيلك مدبِرًا، وأعوذ بك أن أموتَ لديغًا» « ربِّ، أعنِّي ولا تُعِنْ عليَّ، وانصرني ولا تنصر عليَّ، وامكر لي ولا تمكُرْ عليَّ، واهدِني، ويسِّر لي الهدى، وانصرني على مَن بغى علي» « ربِّ، اجعَلْني لك شكَّارًا، لك ذكَّارًا، لك رهَّابًا، لك مِطواعًا، لك مُخبِتًا، إليك أوَّاهًا منيبًا» «ربِّ، تقبَّل توبتي، واغسل حَوْبتي، وأجِبْ دعوتي، وثبِّتْ حجتي، وسدِّد لساني، واهدِ قلبي، واسلُلْ سَخِيمة "حِقد" صدري» « اللهم إني أعوذ بك من البَرَص، والجنون، والجُذَام، ومن سيِّئ الأسقام» « ربِّ، اغفِرْ لي، وتب عليَّ؛ إنك أنت التواب الرحيم» « أعوذ بالله السميع العليم مِن الشيطان الرجيم؛ مِن هَمْزه "الجنون"، ونَفْخه "الكِبْر"، ونَفْثه "الشِّعر».

13
ما هي الحكمة من إخفاء ليلة القدر
إن كل أعمال الله سبحانه وتعالى تتسم و تتجلى فيها الحكمة ، فالحكيم اسم يدور على كل الأسماء التي سمى نفسه بها ، وعلى كل الصفات التي وصف ذاته العلية بها جل جلاله
2 من المعلومات توضح سبب إخفاء موعد ليلة القدر ولماذا نساها رسول الله؟
قد تكون هذه الليلة في أي يوم من أيام الشهر الفضيل، ولكن رسول الله رجح بقوة إمكانية أن تكون في العشر الأواخر من شهر رمضان، ولهذا السبب يقوم الناس بالاعتكاف وتكثيف العبادات والدعاء خلال هذه الأيام بالذات
ما الحكمة الإلهية من إخفاء ساعة الموت
«رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ» «رَبِّ انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ» «رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ» «رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ» «رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ وَمَنْ تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ»