فاستخف قومه فأطاعوه. آیه 54 سوره زخرف

لقد طغى فرعون في الأرض وتجبّر، إلا أنّ قومه كانوا يصفقون له، رهبة ورغبة، فيوافقونه في أعماله، ويظهرون له الولاء، ويطيعونه رغم إفساده في الأرض؛ فكانت مظاهر الخنوع هذه مدعاة له لأن يستخف بهؤلاء القوم الذين أطاعوه في المنكر، فلا يقيم لهم وزناً، ولا يعبأ بوجودهم، فازداد طغياناً وتجبراً ثم لم يمضِ إلا القليل حتى تولى ديكتاتور آخر ولكن هذه المرة بنكهة دينية، ومن ثم وجبت طاعة هذا الحاكم فإن لم يكن لأنه ولي الأمر فلأنه على حد قولهم «مؤمن »، ولكن بما يؤمن هذا الذي أراد أن يفرض ألوهيته هو الآخر من خلال إعلان دستوري جمع فيه كل السلطات والصلاحيات في يده
وكان هذا هو حال أجدادنا القدماء، وعلى ما يبدو أن الشعب المصري أبى أن يغير من تلك العادات كما لو أنها جين يتوارثه جيل بعد آخر Apakah di sana terdapat dalil yang menunjukkan batilnya apa yang dibawa Nabi Musa ‘alaihis salam hanya karena pengikutnya sedikit, lisannya tidak fasih dan karena Allah tidak memberinya perhiasan selain hanya karena Beliau bertemu dengan para pemuka yang tidak berakal yang selalu mengikuti ucapan pimpinannya; benar atau salah

القرآن الكريم

الحرية بمعناها الصحيح راسخة في أحكام الإسلام، وبلغت حداً يصل إلى أصل الدين.

26
فاستخف قومه... فأطاعوه
الزخرف: 54- 56 إن الأمة إذا لم تحاسب الحاكم إن أساء، ولم تأخذ على يديه إن ظلم، ولم تقف في وجه انحرافه وفساده، فإنّ ذلك سيجعله يتمادى في ظلمه وبغيه وطغيانه، ويمدّ في عمر نظامه الفاسد
فاستخف قومه فأطاعوه
Instead of this, only their personal interests are of real importance to them, for the sake of which they remain ever ready to cooperate with every wicked person, to yield to every tyrant, to accept every falsehood and to suppress every protest that is voiced in favor of the truth
قوله تعالى: {فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ}
{ فَلَمَّا آسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ
وكلما صفقت الأمة للحاكم رغم ظلمه، أو هتفت باسمه رغم فساده، فإنه يزداد عنجهية ويتمادى في ظلمه وبغيه وعدوانه وقيل : استفزهم بالقول فأطاعوه على ، التكذيب
إنّ الأمة الإسلامية أمة قوية بإيمانها، فإذا جمعت أمرها ووحدت كلمتها، قدرت على إحداث التغيير فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطاعُوهُ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ «54» پس فرعون قوم خود را سبك شمرد و آنان او را اطاعت كردند زيرا آنان قومى فاسق بودند

آیه 54 سوره زخرف

لذلك، فإن من علامات الحيوية في الأمة أن تحاسب الحاكم بقوة إذا أفسد أو ظلم، وأن تقف في وجهه إن طغى وبغى، فإن لم تفعل، فقد تودّع منها.

فاستخف قومه فأطاعوه ۚ إنهم كانوا قوما فاسقين
إن سكوت قوم فرعون عن ظلمه وطغيانه وكفره، جعلهم من الفاسقين؛ لأنهم أطاعوه في ظلم وكفر
فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعوه لــ الكاتب / ادهم الشبيب
و يعني انه وجدهم يقبلون الامتطاء فامتطاهم ، و هذا حاصل معنا اليوم من جهة غير جهة فرعون و ما اراد ، و انما فرعون مثل واقع ، و كل شعب مهد ظهره لطاغية فهو كشعب فرعون ، و هل اكبر من وجود الكاذبي و السيسي و بن سلمان و امثالهم من توافه الناس و جهالهم و جبنائهم بدلالة استعمالهم من الاجنبي و خوفهم منه ، فهل اكبر من وجود هؤلاء على ظهورنا و نحن ندين بالطاعة و التطبيل و فينا افاضل الرجال و علماؤهم و حكماؤهم ، هل اكبر من هذا دليل على اننا مثل اولئك القوم الذين وصفهم الله في قرآنه بابشع الوصف
فاستخف قومه... فأطاعوه
{فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً فَاسِقِينَ}