صفات الله تعالى. التعرف إلى صفات الله تعالى من خلال النصوص الشرعية

ثم ذكر ـ رحمه الله تعالى ـ أن قائل ذلك القول الصوفي إن قصد به أن أحداً لا يذكره كما يستحقه، فالذي يستحقه هو العبادة التي هي حقه على عباده، وهو جل وعلا لا يكلفهم أكثر من طاقتهم، وهذا هو الذي يؤمرون به، ويقبله الله منهم، "وإن قصد أنهم يقصرون في الواجب، فبعض الواجب خير من تركه كله، وإن كان هذا لضيق في نفسه، وحرج في فؤاده، فهذا من الغيرة التي يبغضها الله ورسوله، وهو شر من الحسد"
وإن كانت هذه الصفات تتضمن نفي أضدادها، من عدم الشريك، وعدم الفناء، وعدم الاحتياج إلى الغير، لكن هذا يقال في جميع الصفات المثبتة؛ أن إثباتها على الوجه الكامل يستلزم نفي ضدها من النقص، فلو جعل هذا ضابطاً في النفي، لم يبق عندنا إلا صفات منفية فقط إن من المستحيل وجود الذات بدون صفات، وهكذا يستحيل خلو الذات الإلهية من صفاتها القائمة بها

صفات الله عز وجل أقسام بعدة اعتبارات

المصدر: التوحيد عند مذهب أهل البيت عليهم السلام لمؤلّفه علاء الحسون وسوم , ,.

26
الفرق بين اسماء الله وصفاته
وللغيرة المذمومة صور كثيرة، تختلف درجات ذمها باختلاف مقدار مخالفتها، يأتي ذكر بعضها عند الحديث عن الغيرة عند الصوفية
صفة الغيرة لله تعالى دراسة في ضوء عقيدة أهل السنة والجماعة
بل الصفات مغايرة للذات من ناحية المفهوم
صفات الله عز وجل أقسام بعدة اعتبارات
صفات الفعل متناهية ومحدودة; لأنّها زائدة على الذات
مثال ذلك: الخالق، الرازق، الغافر أما النوع الأول: فهو الغيرة المحمودة، وهي ما وافقت غيرة الله تعالى، وهي أن يغار إذا انتهكت محارم الله، وإذا أوتيت الفواحش الباطنة والظاهرة
وما يرتبط منها بالذات الإلهية أنّه تعالى قادر على فعل ما هو ممكن في جميع الأحوال صفات ثبوتيه : وهي التي أثبتها الله لنفسه ، أو أثبتها له رسوله صلى الله عليه وسلم ، كالحياة والعلم والوجه والنزول والاستواء وغيرها من الصفات ، وكلها صفات مدح وكمال ، وهي أغلب الصفات المنصوص عليها في الكتاب والسنة ، وهذا النوع يجب إثباتها له سبحانه

حكم من يؤول صفات الله تعالى

وقال أحمد بن النضر وهو من الإباضية أيضاً: وهو السميع بلا أداة تسمـــع إلا بقدرة قادر وحدانـــي وهو البصير بغير عين ركبــت في الرأس بالأجفان واللحظان جل المهيمن عن مقال مكيـــف أو أن ينال دراكه بمكـــان أو أن تحيط به صفات معبـــر أو تعتريه هماهم الوسنان كتاب الدعائم ص 34.

14
صفات الله تعالى
ومن قصصهم، التي عدوها ـ كذباً وزوراً ـ من الغيرة: ما يروونه عن أحدهم أنه أذن فلما انتهى من الشهادتين قال: لولا أنك أمرتني ما ذكرت معك غيرك
الفرق بين اسماء الله وصفاته
، وقوله: يضحك الله إلى رجلين قتل أحدهما الآخر ثم يدخلان الجنة رواه البخاري 2826 ، ومسلم 1890
التعرف إلى صفات الله تعالى من خلال النصوص الشرعية
يقول ابن القيم: "والغيرة عند المعطلة النفاة من الكيفيات النفسية، كالحياة والفرح والغضب والسخط والمقت والكراهة، فيستحيل وصفه عندهم بذلك