ان انزلناه في ليلة القدر. بسم الله الرحمن الرحيم إنا أنزلناه في ليلة القدر

والتعريف في القدر } تعريف الجنس حدثنا ابن المثنى قال: ثنا عبد الوهاب، قال: ثنا داود، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: أنـزل الله القرآن إلى السماء الدنيا في ليلة القدر، وكان الله إذا أراد أن يوحي منه شيئا أوحاه، فهو قوله: إِنَّا أَنـزلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
أما بعد : الحمد لله الذي بنعمه تتم الصالحات ، نحمده ونشكره أن بلغنا هذا الشهر صيامه وقيامه وذكر الواحدي أنها أول سورة نزلت بالمدينة

بسم الله الرحمن الرحيم إنا أنزلناه في ليلة القدر

فأجاب : الحمد لله ، ليلة القدر في العشر الأواخر من شهر رمضان هكذا صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " { هي في العشر الأواخر من رمضان }.

9
هِيّ لَيلةٌ خَيرٌ مِن ألفِ شهْر
ولم يقل : في ليلةِ قدرٍ ، بالتنكير لأنه قُصد جعل هذا المركب بمنزلة العلَم لتلك الليلة كالعلَم بالغلبة ، لأن تعريف المضاف إليه باللام مع تعريف المضاف بالإِضافة أوْغَلُ في جعل ذلك المركب لَقَباً لاجتماع تعريفين فيه
بسم الله الرحمن الرحيم إنا أنزلناه في ليلة القدر
كالتاريخ الماضي وإذا كان الأمر هكذا فينبغي أن يتحراها المؤمن في العشر الأواخر جميعه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم " { تحروها في العشر الأواخر } وتكون في السبع الأواخر أكثر
هِيّ لَيلةٌ خَيرٌ مِن ألفِ شهْر
ويجوز أن يكون الضمير عائداً على المقدار الذي أنزل في تلك الليلة وهو الآياتُ الخمسُ من سورة العلق فإن كل جزء من القرآن يسمى قرآناً ، وعلى كلا الوجهين فالتعبير بالمضي في فعل { أنزلناه } لا مجاز فيه
وقيل : سميت بذلك لأن للطاعات فيها قدرا عظيما ، وثوابا جزيلا بسم الله الرحمن الرحيم إنا أنزلناه في ليلة القدر قوله تعالى : إنا أنزلناه يعني القرآن ، وإن لم يجر له ذكر في هذه السورة ; لأن المعنى معلوم ، والقرآن كله كالسورة الواحدة
وفي ضمير العظمة وإسناد الإِنزال إليه تشريف عظيم للقرآن أخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجة قال ابن قدامة : ويستحب أن يجتهد فيها في الدعاء ويدعو فيها بما روي عن عائشة أنها قالت يا رسول الله إن وافقتها بم أدعو قال قولي اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني

بسم الله الرحمن الرحيم إنا أنزلناه في ليلة القدر

عن سفيان، عن محمد بن سوقة، عن سعيد بن جُبير: يؤذن للحجاج في ليلة القدر، فيكتبون بأسمائهم وأسماء آبائهم، فلا يغادر منهم أحد، ولا يُزاد فيهم، ولا ينقص منهم.

25
هِيّ لَيلةٌ خَيرٌ مِن ألفِ شهْر
وردت في بعض الأحاديث بعض العلامات التي تدل على ليلة القدر قال ابن مفلح : والمشهور من علامتها ما ذكره أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الشمس تطلع من صبيحتها بيضاء لا شعاع لها وفي بعض الاحاديث بيضاء مثل الطست وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنها " ليلة بلجة سمحة لا حارة ولا باردة تطلع الشمس من صبيحتها لا شعاع لها " ومعنى أن الشمس تطلع لاشعاع لها يفسره كلام النووي قال رحمه الله :والشعاع بضم الشين قال أهل اللغة هو ما يرى من ضوئها عند بروزها مثل الحبال والقضبان مقبلة اليك اذا نظرت اليها قال صاحب المحكم بعد أن ذكر هذا المشهور وقيل هو الذى تراه ممتدا بعد الطلوع قال وقيل هو انتشار ضوئها وجمعه أشعة وشعع بضم الشين والعين وأشعت الشمس نشرت شعاعها قال القاضي عياض: قيل معنى لا شعاع لها أنها علامة جعلها الله تعالى لها قال وقيل بل لكثرة اختلاف الملائكة في ليلتها ونزولها إلى الارض وصعودها بما تنزل به سترت بأجنحتها وأجسامها اللطيفة ضوء الشمس وشعاعها والله أعلم في لسان العرب : الشعاع ضوء الشمس الذي تراه عند ذرورها كأنه الحبال أو القضبان مقبلة عليك إذا نظرت إليها وقيل هو الذي تراه ممتدا كالرماح بعيد الطلوع وقيل الشعاع انتشار ضوئها
هِيّ لَيلةٌ خَيرٌ مِن ألفِ شهْر
الفضيلة الثانية: ما يدل عليه الاستفهام من التفخيم والتعظيم في قوله: {وما أدراك ما ليلة القدر}
بسم الله الرحمن الرحيم إنا أنزلناه في ليلة القدر
Так началось ниспослание милости, за которую люди никогда не смогут отблагодарить своего Господа сполна