رب المشرق والمغرب. الإعجاز العلمى فى القرآن والسنة: المشارق والمغارب .

ووصف - سبحانه - ذاته بأنه رَّبُّ المشرق والمغرب ، لمناسبة الأمر بذكره فى الليل والنهار ، وهما وقت ابتداء طلوع الشمس وغروبها ، فكأنه - سبحانه - يقول : داوم على طاعتى لأنى أنا رب جميع جهات الأرض ، التى فيها تشرق الشمس وتغرب امام باقر عليه السلام فرمودند: مراد از «تَبَتَّلْ» بالا بردن دست ها در هنگام تكبير نماز است، و امام صادق عليه السلام فرمود: «تَبَتَّلْ»، حالت خضوع و خشوع به هنگام دعا در درگاه الهى است
فالواقع أن المشرق والمغرب على الأرض - أي مكان الشروق والغروب - يتغيران كل يوم تغيرا طفيفا , أي أن الشمس تشرق وتغرب كل يوم من مكان مختلف على مر السنة وهذا بدوره يعني وجود مشارق ومغارب بعدد أيام السنة وليس مشرقين ومغربين إثنين فقط , وإن بدأ الاختلاف بين مشرقى الشمس ومغربيها أكثر وضوحا في الشتاء والصيف علل الشرايع، ص 363

سورة المزمل

فالواقع أن المشرق والمغرب على الأرض — أي مكان الشروق والغروب — يتغيران كل يوم تغيرا طفيفا , أي أن الشمس تشرق وتغرب كل يوم من مكان مختلف على مر السنة وهذا بدوره يعني وجود مشارق ومغارب بعدد أيام السنة وليس مشرقين ومغربين إثنين فقط , وإن بدأ الاختلاف بين مشرقى الشمس ومغربيها أكثر وضوحا في الشتاء والصيف.

17
شبكة بن مريم الإسلامية
فالمعاني والكلمات والتعبيرات بل والصيغ لا تأتي منقادة بهذه السهولة واليسر إلا للعزيز الحكيم وإذا تعمقنا مرة أخرى في معنى رب المشارق والمغارب لوجدنا في هذا التعبير أيضا هذه الزاوية الجديدة التي لا عهد للانسان بها فشروق الشمس وغروبها في كل لحظة على بلد جديد وعلى بقعة مختلفة من بقاع الأرض في أبعد ما يكون عن التصور الانساني
آیه 9 سوره مزمل
وفي هذا العصر الحديث تأكد ما في هذه الآيات من إعجاز علمي، قال د
آیه 9 سوره مزمل
فنراه مثلا يقول حتى اذا بلغ مغرب الشمس وقال عز وجل وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ثم نراه في مواضع اخرى يطلق اللفظين دون تقييدهما بحركة الشمس فقال رب المشرق والمغرب وقال سبحانه فلا اقسم برب المشارق والمغارب من هنا لا بد لنا من ملاحظة اصل الشرق والغرب لغة اي الطلوع والافول خلال سياق بحثنا
وَقِيلَ: مَشَارِقِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ وَالْكَوَاكِبِ وَمَغَارِبِهَا، وَالْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى " اما اگر از عصر نزول قرآن بگذریم و به این آیات از دیدگاه مفاهیم علمی معاصر نظر اندازیم می بینیم که تفسیر معاصر این آیات، با تفسیر زمان نزول آن ها اختلاف مفهومی پیدا می کند
لا شك في أن التوافق الذي رأيناه في صيغ الآيات الثلاث السابقة هو مثل حي من بلاغة الأسلوب القرآني وجمال تعبيره ودقة معانية وإلى جانب ذلك نجد أن ذكر المشرق والمغرب مرة في صيغة المفرد ومرة في صيغة المثنى ومرة في صيغة الجمع يعطي باعـثا للبحث والتفكير وحافزا للتعمق والتأمل { لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ } أي: لا معبود إلا وجهه الأعلى، الذي يستحق أن يخص بالمحبة والتعظيم، والإجلال والتكريم، ولهذا قال: { فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا } أي: حافظا ومدبرا لأمورك كلها

تفسير رب المشرقين ورب المغربين

.

23
سورة المزمل
بحارالانوار، ج 87، ص 140
رب المشرق والمغرب ، والمشرقين والمغربين ، والمشارق والمغارب
وغرب يغرب غربا اي أفل وتنحىّ وغربت الشمس اي غابت في المغرب وكذلك غرب القمر والنجم
مسائل في أحكام القرآن الكريم
جاء "المشرق والمغرب" في القرآن الكريم مفردا ومثنى وجمعاً