قصيدة عن الاب. قصيدة عن الاب

كمستنكر في عاصف رعشة الغضن يقول المعزّي ليس يحدي البكا الفتى
قصائد و ابيات حزينة جدا عيد وخناجر تطعن وتكثر أحزان كتبتها بالدمع بأول حروفي من بعد فرقا من له الروح مسكان تفداه روح ما عليها حسوفي واطلبك ياللي ترزق الناس الإيمان وأسألك يا ربي بعفوك تروفي وترحم ابوي وترزقه كل الاحسان ويصير منزله بعدن معروفي ويا بوي طيفك داخل القلب رنان يا ليت في شوقي لشوفك تشوفي وصلك على قلبي كما الغيث هتان وفرقاك نار تشتعل وسط جوفي ما للفرح عقبك مراسي وعنوان وشوفتك تجلي من قسى البعد خوفي ويا بوي ابنك هال دموع الأعيان يبكي على حضن كريم عطوفي ابي يا أول حب عشته في دنياي يا أول أسم تنطق شفاي طاريه أنت هوى روحي وبعروقي الماي عمري بدونك عمر ما عشت انا فيه يا ما لقيتك في شتاء وقتي دفاي حضنك يدفئني بحنانه وأدفيه ويا ما مسكتي من على الوقت يمناي خوفاً علي من الزمان وبلاويه أنت نظر عيني وبسمة شفاي وأنت هوى قلبي وحبه وغاليه وأنت صبرك اللي تعدى عطاياي لو عشت كل العمر ما اقدر اوفيه تدعين ربي لي يسدد خطاي وأرفع أنا كفي لله وادعيه شعر حزين عن الاب و في ختام هذه الابيات يجب ان نعلم ان الحزن شيئ اساسي في الحياة ، فلا يوجد شخص لم يحزن في حياته ، ولكن لماذا دائما نسمح للحزن ان يسيطر علينا ويسلب منا كل ما هو جميل في حياتنا ، ويجعلنا ننظر الى الحياة نظرة تشاؤم ، فالحياة تعتبر مدرسة تعلمنا عن طريق التجارب القاسية ولا شك ان فقدان الاب ضربة قاسية جدا ، ولكن في النهاية علينا ان نرضى بقضاء الله و قدره وان نحمد الله على السراء و الضراء … عن الغالي الي احبه ويامر وازيده

قصيدة عن الأب بالفصحى

.

شعر عن الأب
في هدوء، والدَّهرُ آسي العباد بيدَ أني لَغَوتُ، إنَّ حَياتي
أجمل ما قيل عن فراق الأب
لقد أبصرَ الراؤونَ في شخصكَ الطُّهرا أتَعذُرني؟ فالشعرُ والنثرُ أحرُف
قصيدة عن الاب
آفاقه عن ضيائه الوقَّاد بثَّ حبَّ الإسلام، حتى رآه
أشيلُكَ حتى بنَبرة صوتي فكيف ذَهَبتَ ايضاً وضعنا شعر فصيح للاب المتوفي إذا قد كان أبيك رآحل منذ زمن عبّر بشعر فيه من الرثاء الكثير والمدح وشاركه مع اصدقائك ليعرفوا مهنا الأباء
وكنت أعدّ الحزن ضربا من الجبن فمستنكر كيف استحالت بشاشتي ومثلُكَ لا يرجو سوى الله

قصيدة للاب قصيرة

لم يَزلْ بيننا، والحديثُ حديثُ الكؤوسِ على المَشرَبِ يسامرنا.

قصيدة عن الأب والأم
لسانُ الحزن منّي لا يُبينُ
شعر عن الاب قصير للإمام الشافعي
أينَ لي العقلُ الذي يسعد أينْ؟ يا أبي، ما أنتَ في ذا أولٌ كلُّ نفس للمنايا فرضُ عَيْنْ هلكَتْ قبلك ناسٌ وقرَى ونَعى الناعون خيرَ الثقلين غاية ُ المرءِ وإن طالَ المدى آخذٌ يأخذه بالأصغرين وطبيبٌ يتولى عاجزاً نافضاً من طبَّه خفيْ حنين إنَّ يداً إن ضَرَبَتْ أَوشكَتْ تصْدعُ شملَ الفَرْقَدَيْنْ تنفذ الجوَّ على عقبانه وتلاقي الليثَ بين الجبلين وتحطُّ الفرخَ من أَيْكَته وتنال الببَّغا في المئتين أنا منْ مات، ومنْ مات أنا لقي الموتَ كلانا مرتين نحن كنا مهجة ً في بدنٍ ثم صِرْنا مُهجة ً في بَدَنَيْن ثم عدنا مهجة في بدنٍ ثم نُلقى جُثَّة ً في كَفَنَيْن ثم نَحيا في عليٍّ بعدَنا وبه نُبْعَثُ أُولى البَعْثتين انظر الكونَ وقلْ في وصفه قل: هما الرحمة ُ في مَرْحَمتين فقدا الجنة َ في إيجادنا ونَعمْنا منهما في جَنّتين وهما العذرُ إذا ما أُغضِبَا وهما الصّفحُ لنا مُسْتَرْضَيَيْن ليتَ شعري أيُّ حيٍّ لم يدن بالذي دَانا به مُبتدِئَيْن؟ ما أَبِي إلاَّ أَخٌ فارَقْتُه وأَماتَ الرُّسْلَ إلاَّ الوالدين طالما قمنا إلى مائدة ٍ كانت الكسرة ُ فيها كسرتين وشربنا من إناءٍ واحدٍ وغسلنا بعدَ ذا فيه اليدين وتمشَّيْنا يَدي في يدِه من رآنا قال عنّا: أخوين نظرَ الدهرُ إلينا نظرة ً سَوَّت الشرَّ فكانت نظرتين يا أبي والموتُ كأسٌ مرة ٌ لا تذوقُ النفسُ منها مرتين كيف كانت ساعة ٌ قضيتها كلُّ شيءٍ قبلَها أَو بعدُ هَيْن؟ أَشرِبْتَ الموت فيها جُرعة ً أَم شرِبْتَ الموتَ فيها جُرعتين؟ لا تَخَفْ بعدَكَ حُزناً أَو بُكاً جمدتْ منِّي ومنكَ اليومَ عين أنت قد علمتني تركَ الأسى كلُّ زَيْنٍ مُنتهاه الموتُ شَيْن ليت شعري: هل لنا أن نتلقي مَرّة ً، أَم ذا افتراقُ المَلَوَين؟ وإذا متُّ وأُودعتُ الثرى أَنلقَى حُفرة ً أَم حُفْرتين؟ ونلاحظ في هذه القصيدة كم الوجع الذي كان يشعر به الكاتب، فقد عبر عن فراق الأب الحنون الذي كان يحبه وينسجمان سويًا لدرجة وصفهما بالروح الواحدة في جسدين، مما يدل على قوة العلاقة بين الأب وابنه
قصيدة رائعة عن الأب
يَسري إليَّ شعاع بدا منهما بعد كلّ افتتان يُضيء إليَّ الصواب فأغدو عصيّا عن المَيل نحو الهَوان أبنتُ لعجزي فزدتُ اقتدارا على الشكر حين ابتداه جَناني هما المالكان لقلبي وعَقلي وسمعي وعيني وكلّ كياني إذا ضقت يوما وقلَّ اصطباري وآهي تزايد ممَّا دَهاني ألوذ برُكنَيهما مطمئنّا بُعيد التجائي لربّ هداني