جبل القارة. جبل (القارة) معلم سياحي أسطوري في الأحساء

لمحة عن جبل القارة هو من أبرز المعالم السياحية الطبيعية في الأحساء وقد عرف منذ تاريخ قديم وكان يعرف بجبل الشبعان يبعد عن مدينة الهفوف عاصمة محافظة الأحساء بحوالي 15 كلم شرقا، ويقع وسط الواحة الخضراء الممتلئة من أشجار النخيل الباسقة بين أربع قرى هي القارة والتويثير والدالوة والتهيمية وإضافة إلى القارة، يطل الجبل كذلك على قرى "الدالوة" و"التهيمية" و"التويثير"
تشمل قصص الأساطير المحلية دور الجبل المشاع في حياة ملوك دلمون ، النبي إبراهيم مع لجعل المواطن يشعر بمسؤليته امام المرافق العامه و المحافظه عليها

جبل قارة.. صخور وكهوف وتاريخ وحكايات

بعد أن كانت رؤية المها العربي والنعام وغزال الريم أمراً مألوفاً في الربع الخالي في المملكة العربية السعودية لآلاف السنين، تناقصت أعدادها بشدة بسبب الصيد خلال القرن الماضي، حتى غابت عن الأنظار في تلك البيئة القاسية.

بالصور… جبل القارة يفتح أبوابه للزوار و 50 ريال رسم الدخول
تتكون قاعدة الجبل المنكشفة من طبقة رقيقة من المارل، تعلوها طبقة من المدملكات الكونغلوميرات تصل إلى 17 متراً
معلومات عن جبل القارة في المنطقة الشرقية
نشاطات جبل قارة الاحساء يعتبر التسلق واحد من اهم النشاطات في جبل القارة إن كنت تنوي زيارة جبل القارة في الاحساء، وتريد معرفة ما هي أفضل النشاطات التي يمكن القيام بها وأنت في المكان، كل ما عليك قراءة هذه الاقتراحات التي ستساعدك على جدولة رحلتك
جبل القارة وكهوفه
وبتشكيلاته الصخرية الفريدة من نوعها وانتصابه بجوار بساتين النخيل والمزارع الخضراء، أصبح قِبلة المصوِّرين الفوتوغرافيين ونبعاً لا ينضب من اللقطات المتنوِّعة أشهر هذه المغارات هي مغارة النشاب التي تم استغلالها سياحياً من قبل تحت اسم مشروع أرض الحضارات في جبل القارة
تشمل التجديدات الحديثة لتسهيل الوصول إلى الكهوف الإضاءة والرصف ، بينما يقدم متحف "أرض الحضارات" سرداً ممتازاً للتاريخ القديم للمنطقة حيث يؤكد الجنبي أن القارة سميّت بهذا الاسم لأن جنوبها يلتصق بتلّ كبير الحجم، غريب الشكل والتكوين ذي كهوف متفاوتة الحجم، وفوقه صخرة كبيرة منحوتة بشكل عجيب: إنها ثلاثة رؤوس، أحدها متجه إلى الجنوب وهو يشبه رأس امرأة، وآخر متجه نحو الشمال، وهو يشبه رأس رجل، أما الثالث فهو الوسط بينهما ويشبه رأس أسد في منظره، وهذا الجبل ما زال يُعرف حتى اليوم باسم جبل "رأس القارة" وهو الذي عناه الجغرافيون العرب، وأن حصن المُشقّر هو نفسه هذا التلّ العجيب التكوين، وهو تكوين إلهي، ولا يد للإنسان في تكوينه كما يقول الجنبي في كتابه

جبل القارة.. أبرز معالم الأحساء الطبيعية

فمن الكهوف ما استغله الناس ورآه مناسباً لإقامة الاحتفالات والفعاليات فيه.

10
جبل (القارة) معلم سياحي أسطوري في الأحساء
اطلع عليه بتاريخ 01 أكتوبر 2020
بالصور… جبل القارة يفتح أبوابه للزوار و 50 ريال رسم الدخول
أهم المعالم السياحية في جبل القارة وبالنسبة لمحبي استكشاف الجبال والكهوف ، فإن جبل القارة يعتبر أحد الأماكن المثالية التي يجب عليهم زيارتها ، حيث أن عوامل الطقس والطبيعية أدت لنحت أشكال مميزة ملونة فوق صخور جبل القارة ونتج عنها أيضًا تكون مجموعة من الكهوف على ارتفاعات مختلفة ، ويقول الخبراء أيضًا أن أهم ما يميز جبل القارة عن غيره من الجبال أنه خالي من الحشرات السامة أمثال العقارب والسحالي وهذا يجعل زوار الجبل يشعرون بالأمان التام أثناء جولاتهم داخل هذا الجبل الرائع
جبل القارة جبل الأساطير
ويدخل القارة ضمن نطاق الناحية الشرقية لواحة الأحساء التي أدرجت ضمن قائمة التراث الإنساني العالمي في اليونسكو عام 2018 بوصفها واحدة من أهم مواطن الاستيطان والاستقرار البشري في السعودية، التي تعود إلى الألفية الخامسة قبل الميلاد
يقع جبل القارة على الحافة الشرقية لهضبة شدقم التي تربط بين الكويت والعراق في الشمال وصحراء الربع الخالي في الجنوب تمتد عدة أنواع من كهوف الجبل على شكل شبكات مضلعة من التصدعات الأرضية، وبعضها الآخر عبارة عن تجاويف بسبب عمليات الإذابة والتعرية أو الانهيارات
وتضمَّن تهيئة المغارة الرئيسة وإنارتها وتسوية أرضيتها عُرف قديماً بإسم ، ويحتوي علي كهوف ومغارات باردة صيفاً ودافئة شتاءً، ويتكون من بلون ضارب إلى الحمرة، ويتصف بكهوفه ذات الطبيعة المناخية الفريدة فهي ليست مجرد تكويناً صخرياً متميز بل تخالف أجواء الطقس السائدة خارج الجبل فهذه الكهوف باردة صيفا ودافئة شتاء وفي العموم لا تتعدى درجة حرارة 20 °

جبل القارة (السعودية)

يليها تتابع من الحجر الجيري الرملي البحيري بسماكة 18 متراً ثم تعلوها طبقات متتابعة بسماكة 75 متر من الحجر الرملي الفتاتي ذو اللون الرمادي الفاتح مع فترات متقطعة من المارل المحمر والمارل الغريني.

15
جبل القارة جبل الأساطير
تتميز بعض مغاراته مثل مغارة النشاب بأن لها درجة حرارة معتدلة شبه ثابتة طوال العام
جبل قارة
Journal of Cave and Karst Studies v68 : 12—21
‪Tripadvisor‬
مؤرشف من في 27 فبراير 2020