عبداللطيف الحسيني. عبداللطيف الحسيني: الشعر رفيقي اليومي

لذلك فلا موت يستطيع أن يخطف تلكم الأرواح ولو نامت على سكّة قطار قادم أو على أي طريق
أُحسُّ بي ـ يا الله ـ بأنّي الذبيحُ, ويدبُّ في الخواءُ حتّى وقفتُ ببابكَ أنا الفقيرُ المعنّى وأشارت الصحيفة نقلا عن مصادر لها داخل الفريق إلى أن جارديم أكد لإدارة الهلال اكتفاءه بطاقمه الفني المساعد، إضافة إلى السعودي عبدالعزيز الدوسري معدًا بدنيًا مساعدًا

الجمعية السعودية لطب الأسرة والمجتمع

كل الوجوه لا تتشابه ،عبثا يحاول ذلك المُرتعِب المُرتَعبُ من ظلالك الجريحة أن يغيّر وجهه ،فهو كل صباح ينظر في المرآة مشبّها وجهه بوجه الإله ،ويدهن شعيراته القليلة التي تعتلي شفته الممطوطة كبلهاء رأت وجهها لأوّل مرّة في المرآة منذ سنين ،بزيت اللوز ،عسى أن يشبه الإله ،تخونه المرآة ،تُهينه ،وببساطة ينسى أن الأصوات لا تتغيّر بمساحيق التجميل ،كما الوجوه ،فيخرج المرتَعَبُ مُرتعِباً،وقد اضمحلّت ذاته إلى حضيض ،فزعا ليعلن للجميع ولاءه النهائي لإله عصيّ على التشبيه ،عسى يرتضيه الإله ،مستعينا به عليك ،وأنت تستمع بكأس شاي على دكّة منزلك الأثير.

14
عبداللطيف الحسيني
المسئولية المدنية للطبيب في الشريعة الإسلامية وفي القانون السوري والمصري والفرنسي : عبدالسلام التونجي ، طبعة في ذي الحجة 1385هـ ، حلب
الجمعية السعودية لطب الأسرة والمجتمع
المسئولية المدنية للأطباء : محمد عادل عبدالرحمن ، رسالة دكتوراه كلية الحقوق الزقازيق 1985م
عبداللطيف الحسيني
كيف تستقيم هذه الحالة؟،فعامودا تبعدُ عنّي ثلاثةَ آلاف كيلو متر،لكنّها معي بكلّ تفاصيلها،بدءاً بالنهر الذي كنتُ أقطعُه قفزاً لأكونَ كالغزال في الضفّة الأخرى ،لكن هذا النهرَ الذي أراه في هانوفر لا يشبه نهري، فعلى جوانبه تتمدّدُ الفتياتُ عارياتٍ
المسئولية الطبية : د
ظلالك ،وإن كانت جريحة ،فهي ظلال عبد اللطيف الحسيني شبيهُ كلكامش وعُطيل أو الشنفرى,كأني رجلٌ من المطّاط:لا الماءُ يبلّله ولا الأرضُ تتحمّلُ قفزتَه وصلتُ إلى بلاد تحطُّ النوارسُ فوقَ يساره والحمائمُ فوقَ يمينه,أتنفّسُ مع الأشجار وأتموّجُ مع الأنهار,أتيتُ زحّافاً من بلاد كنتُ أراقصُ الأفاعي فيها أضعُ يدي في أفواهها ملتقطاً السمومَ والأحجارَ المتوهّجة…

الحوار المتمدن

ولم يحصر التعليمَ لطلاب الكرد فقط.

26
عبد اللطيف التلباني
عبد اللطيف التلباني
وقد قلتُ شيئاً وغابت عنّي أشياءُ
الجمعية السعودية لطب الأسرة والمجتمع