طبيب الغلابة. طبيب الغلابة: لم أتعرض لمتاعب صحية طوال حياتي.. فيديو

علي البلهاسي قد يُفني العالِم عمره في علمه وعمله أملًا في الحصول على جائزة الدولة التشجيعية أو التقديرية، أو حتى جائزة نوبل وأوضح أنه كان متواضعا ومجاملاً وكان يقتصر حضوره في الفترة الأخيرة على العزاء فقط لأنه واجب، مشيرا إلى أنه انتقل إلى طنطا مع انتقال والده الذي عمل بالتربية والتعليم هناك
يعمل طبيب الغلابة دكتور محمد مشالي يومياً من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الحادية عشرة مساء ولديه عيادتان أحدهما في مدينة طنطا والعيادة الثانية في أحدى القرى القريبة منها رغم أنه تعدى السبعين من عمره محمد مشالي دعوات الفقراء وفي مقابلة أخرى قال الطبيب الراحل إن الفقراء كانوا يصابون بأمراض مرتبطة بالفقر وبعملهم في الزراعة مثل البلهارسيا والإنكلستوما والإميبا، وكانوا لا يملكون ثمن الكشف عند الأطباء فتطوع لعلاجهم من هذه الأمراض، كما تخصص في أمراض الأطفال بعد واقعة الطفل الصغير، ناصحا الأطباء الشباب بخدمة الفقراء وعلاجهم قائلا لهم أوصيكم بالفقراء خيرا، وكانت هذه آخر وصاياه، حسب ما صرح نجله وليد مشالي

مصر.. عيادة تفتح أبوابها من جديد (صور)

قيمة كشف دكتور الغلابة كان دكتور محمد مشالي دكتور الغلابة يتقاضى عن الكشف الواحد خمسة قروش فقط ، وبمرور السنين وصل الكشف إلى عشرة جنيهات كحد أقصى ، كما أن دكتور مشالي غالباً ما يجرى بعض الأحيان تحاليل بالمجان يعجز المرضى عن سداد قيمتها.

7
مات طبيب الغلابة.. فمن يعالج فقراء مصر؟
من العيادة وقال إنه قرر العمل على فترتين في العيادة لاستقبال المرضى والفقراء، خاصة أنه أحيل للتقاعد من عمله الحكومي ولديه الوقت الكافي الذي سيخصصه للمرضى، مشيرا إلى أنه سيعمل طيلة أيام الأسبوع لتقديم الخدمة الطبية، والتي كان يقدمها الدكتور محمد مشالي، بعد تجديد العيادة وتجهيزها بالمعدات والأدوات اللازمة وسيخصص وقتا بسيطا لعيادته الخاصة الأخرى في طنطا
طبيب الغلابة ومحفل الضمير
واستكمل حديثه مع «المصري اليوم»: «وصية والدي لي كانت رعاية الغلابة والمحتاجين وفي إحدى المرات قالها لي «وانت طالع من بيتك لعيادتك لا تكذب ولا تسرق حد عشان أنت دكتور، المريض بيعطيك نفسه وماله فلابد أن تكون على قدر المسؤولية»، لافتًا إلى أن «أمنيتي وأملي في الله أن استكمل مشروع المستشفى الخاص بي، وذرع أمل في الناس اللي معندهاش أمل»
قصة طبيب الغلابة
وكان الشعب المصري قد انتفض عن بكرة أبيه يوم الثلاثاء 28 تموز يوليو 2020، باكيا وفاة الطبيب محمد مشالي رحمه الله، والمعروف باسم "طبيب الغلابة"، والذي كان رمزا للعطاء الطبي لخدمة المرضى على مدى عدة عقود بأجر رمزي أو بالمجان
! وقد عانى "الغلابة من الأطباء" من سوء أحوال البيئة الصحية داخل المؤسسات الطبية من نقص الإمكانيات، وانهيار البنية التحتية، والتعرض شبه اليومي للعنف المجتمعي دون حماية أمنية، ناهيك عن تدني الأجور، حيث أن دخل الطبيب لا يتجاوز مبلغ المائة وأربعين دولارا شهريا، وكانت النتيجة هي قيام 60% من الأطباء بالهروب من مصر إلى خارجها بحثا عن فرص لتحسين دخلهم المالي، والبحث عن مجالات أوسع للتأهيل العلمي، وأماكن تقدم لهم بيئة صالحة للعمل الطبي بجودة عالية تجعل الطبيب قادرا على تلبية بنود "قسم الطبيب" الذي يلزمه نفسيا وأخلاقيا وإنسانيا وقانونيا على خدمة المريض والحفاظ على حياته الإجراءات الوقائية وقامت عائلة الدكتور محمد مشالي باتباع الإجراءات الوقائية المشددة نظرا لتوافد المئات لمقر دوار العائلة لتقديم واجب العزاء
رفض الدكتور محمد عبد الغفار مشالي تبرع له بملايين الجنيهات وتجهيز عياده حديثه له في أحدث شوارع مدينة طنطا وعلى أحدث طراز ولكنه قبل هديه عبارة عن سماعة طبية لا يتعدى سعرها ثمانون جنيها فقط من شاب إماراتي يسمى غيث مقدم

حقيقة وفاة الدكتور محمد مشالي «طبيب الغلابة»

أكد دكتور محمد مشالي الملقب بـ طبيب الغلابة أنه لم يعانِ من أي مشكلات صحية طوال حياته به، ولم يذهب للطبيب، مضيفًا:"أنصح الناس بعدم التوتر والبعد عن العصبية والمحافظة على تناول أكل صحي بعيدا عن الدهون والمسبكات، وتجنب التدخين".

29
أتذكرون عيادته بمصر تفتح من جديد
بريُ السهامِ فلا ضعفٌ ولا عَطبُ
د/ محمد مشالي
ونعتقد أيضًا أن رسالة العطاء بلغت وأرهقت ، والله المستعان
طبيب الغلابة ومحفل الضمير
فلله دره، موفورُ القبول، ومحمود الخصال، وميمون الفعال، ومحبوب الفقراء والمساكين
في بعض الحالات إذا كان يوجد مريض لا يستطيع المشي والذهاب إلى العيادة الخاصة بدكتور الغلابة نجد أن الدكتور مشالي يذهب إلى المريض بنفسه متحملاً جميع نفقات الذهاب والعودة من وإلى عيادته ، ثم يقوم دكتور الغلابة بفحص المريض ويشخص له الداء ثم يكتب له الدواء ولن يحصل على أي مقابل مادى على الإطلاق تنفيذاً لوصيه أبيه وقد يشترى العلاج له أيضاً على نفقته الخاصة ونعتقد أن "الجودَ الصحي" الذي بذله الدكتور مشالي، سبَّب إحراجًا كبيرا لنا، ووضع جماهير الأطباء ، -وهم خلاصة العالم في الخدمة الصحية - في مأزق نفسي، لا سيما من حولوا الطب إلى "مسلاخ مالي" بلا رحمة ولا هوادة
شيخ الأزهر ونعى الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، الطبيب الراحل، وقال: رحم الله طبيب الغلابة الدكتور محمد مشالي، وأسكنه فسيح جناته، فقد ضرب المثل في الإنسانية، وعلم يقينًا أن الدنيا دار فناء، فآثر مساندة الفقراء والمحتاجين والمرضى حتى في أخر أيام حياته، فاللهم اخلف عليه في دار الحق وأنزله منزلة النبيين والصديقين والشهداء إذا كنتَ كاتبًا دارًا ، وذا قلمٍ شوَّاق شوّاف، فإنه لا يَسمحُ لك بتجاوز أحداثٍ أحدثت في الكون أثراً ، ولا تجاهل وقائعَ، كان لها من الناس موقِع ، أو غضِّ الطرف عما طرُف من مُستطرفاتِ الأخبار ومستظرفِها

مصر.. عيادة تفتح أبوابها من جديد (صور)

دونَ مبالاةٍ بخسائر تلحقه، أو مرابحَ تفتقده، أو جشعٍ يحركه.

26
مشاهد من جنازة طبيب الغلابة.. تشييع جثمانه وسط حالة من الحزن.. وأقاربه وجيرانه يكشفون ذكرياتهم مع الراحل
قال عليه الصلاة والسلام: « من لا يَرحم لا يُرحم»
مات طبيب الغلابة.. فمن يعالج فقراء مصر؟
وفتح الدكتور حسنى سعد قطب العيادة بعد غلقها فترة دامت 5 أشهر بسبب وفاة طبيب الغلابة محمد مشالي، بعد رحلة عطاء استمرت لسنوات طويلة لخدمه الفقراء
محمد مشالي
وأكد أن هذه الواقعة هزته بقوة، وجعلته ينذر نفسه لعلاج ومساعدة الفقراء، فجعل قيمة الكشف 5 جنيهات فقط، وعندما ارتفع لم يتجاوز 10 جنيهات